زاهر الشرقاط: عشرة أعوام على استشهاد الإعلامي والثائر الذي قاوم النظام وتنظيم الدولة


هذا الخبر بعنوان "عشرة أعوام على اســ.تشهاد الزميل زاهر الشرقاط.. إليك أبرز معالم مسيرته الحافلة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يصادف اليوم الأحد الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد الزميل زاهر الشرقاط، الذي ترك خلفه مسيرة ثورية وإعلامية حافلة، تميزت بمقاومته الشديدة لكل من تنظيم الدولة والنظام البائد.
لم تكن رحلة الشرقاط، المولود في مدينة الباب بريف حلب عام 1980، مجرد تحول مفاجئ إلى العمل الإعلامي، بل كانت امتداداً طبيعياً لمسيرة غنية ومتعددة الجوانب. فقد حاز على إجازة في الشريعة الإسلامية وعمل إماماً وخطيباً. ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011، تحول من مدرس للتربية الدينية إلى قائد عسكري بارز، حيث أسس في البداية “كتيبة أبو بكر الصديق” ثم “لواء الأمويين”.
في آب من عام 2012، أعلن الشرقاط انضمامه مع كتيبته إلى “لواء التوحيد”، وشارك معه في “معركة الفرقان” التي شهدت دخول الجيش الحر إلى مدينة حلب. كما خاض معارك ضارية ضد قوات الأسد وتنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي.
بعد اعتزاله العمل العسكري، تفرغ الشرقاط للعمل الإعلامي عبر قناة “حلب اليوم”. وفي 10 نيسان 2016، فُقد زاهر الشرقاط في مدينة غازي عنتاب التركية. وكشفت كاميرات المراقبة عن لحظة اغتياله المأساوية، حيث تسلل مسلح من خلفه وأطلق رصاصة واحدة بمسدس كاتم للصوت على رأسه، مما أدى إلى إصابته إصابة بالغة استشهد على إثرها بعد يومين في 12 نيسان 2016. وقد تبنى تنظيم الدولة عملية الاغتيال هذه.
قبل حادثة اغتياله، نجا الشرقاط من عدة محاولات اغتيال وخطف، كان منها تفخيخ سيارته في حلب. بعد ذلك، غادر إلى تركيا واستقر فيها، حيث عمل معداً ومقدماً لعدة برامج توعوية ودينية وثورية في قناة “حلب اليوم”.
تؤكد قناة “حلب اليوم” في تغطيتها للذكرى السنوية لاستشهاده وإدراجه في قائمة شهداء التأسيس، أن الشرقاط يظل حياً في أرشيفها ووجدان جمهورها، ليس فقط كضحية، بل كنموذج للإعلامي السوري الذي جمع بين السلاح لتحرير الأرض والقلم لتحرير العقل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة