⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (zamanalwsl) بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

جدل بين عدنان الإمام والشركة السورية للبترول: استقالة أم إقالة؟ اتهامات متبادلة ومكافآت سابقة

zamanalwsl١٣ نيسان ٢٠٢٦ في ١٠:٣٢ ص9 مشاهدة
جدل بين عدنان الإمام والشركة السورية للبترول: استقالة أم إقالة؟ اتهامات متبادلة ومكافآت سابقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عدنان الإمام: استقلتُ بسبب "الفلول" والشركة السورية للبترول كافأتني قبل أن تتهمني" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفى الإعلامي عدنان فيصل الإمام بشدة الاتهامات الموجهة إليه من قبل الشركة السورية للبترول بـ"مخالفة التعليمات"، مؤكداً أن قراره بالاستقالة جاء نتيجة لضغوط مهنية مرتبطة بـطلال الحلاق ومن وصفهم بـ"الفلول". وأشار الإمام إلى أنه تلقى مكافآت مالية من الشركة قبل أن توجه إليه أي اتهامات.

الإمام يدحض المزاعم ويؤكد تلقيه مكافآت

في بيان توضيحي، فند عدنان الإمام مزاعم ارتكابه مخالفات جسيمة، مشدداً على أنه لم يتلقَ أي إنذار خطي أو شفوي طوال فترة عمله. وأوضح الإمام أن المدير التنفيذي المهندس يوسف قبلاوي منحه مكافآت مالية تقديراً لإنجازاته، التي شملت تطوير الهوية البصرية للشركة، وتشكيل الفريق الإعلامي المركزي والمكاتب الفرعية في المحافظات، بالإضافة إلى تغطية صفقات دولية هامة.

وصرح الإمام: "أي إجراء تأديبي يستوجب توثيقاً رسمياً، وما حدث هو العكس تماماً؛ حصلت على مكافآت موقعة من الإدارة العليا قبل حملة التشويه."

حقائق الإمام في مواجهة اتهامات الشركة

استعرض الإمام وقائع موثقة لدحض اتهامات الشركة السورية للبترول، التي وصفها بـ"الشركة البائدة" في إشارة إلى تبعيتها الإدارية السابقة. وتضمنت هذه الوقائع:

  • العهد والأمانات: أعلن الإمام جاهزيته لتسليم العهد بعد تواصل مسؤول التوظيف رامي البشير معه بتاريخ 9 نيسان الجاري.
  • حصرية العمل: أكد عدم وجود عقد ينص على حصرية عمله، مشيراً إلى أن الإدارة كانت على علم مسبق بعمله الآخر الذي بدأ فعلياً في شهر رمضان.
  • حادث السير: أوضح أن الحادث وقع نتيجة ظروف جوية في كانون الثاني الماضي، مؤكداً تحمله نفقات الإصلاح والتعويض الشخصي للطرف المتضرر دون تحميل الشركة أعباءً مالية.

استقالة لا إقالة: تسلسل زمني يوضح موقف الإمام

كشف الإمام عن تسلسل زمني يثبت مبادرته بالاستقالة، حيث أعلنها عبر مجموعة العمل الرسمية في تمام الساعة 8:55 مساءً يوم 6 نيسان 2026، وأبلغ المدير التنفيذي شخصياً في تمام الساعة 11:00 مساءً من اليوم ذاته، وذلك قبل صدور أي قرار فصل رسمي. ويتمسك الإمام بكافة حقوقه القانونية ضد ما وصفه بـ"المساس بسمعته المهنية"، مؤكداً امتلاكه وثائق تثبت كواليس استقالته.

رد الشركة السورية للبترول: توضيحات حول إنهاء الخدمات ووضع طلال الحلاق

في المقابل، أصدرت إدارة الموارد البشرية في الشركة السورية للبترول (SPC) بياناً توضيحياً للرد على التساؤلات المتداولة. أكدت الإدارة أن قضيتي طلال الحلاق وإنهاء خدمات عدنان الإمام منفصلتان تماماً، وأن محاولة الربط بينهما هي ادعاءات مغلوطة تهدف لتضليل الرأي العام، خاصة وأن قرار الإدارة بإقالة الإمام جاء في وقت سابق.

وأوضحت الشركة أن قرار فصل عدنان فيصل الإمام جاء نتيجة تجاوزات مهنية وقانونية مثبتة، وليس بناءً على استقالة كما ادعى. ومن أبرز المخالفات التي ذكرتها الشركة:

  • ازدواجية العمل: الجمع بين مكانين للعمل في وقت واحد، وهو ما يعد مخالفة صريحة لقانون العمل السوري.
  • الإخلال بالانضباط: عدم الالتزام بسياسة الحضور والدوام الرسمي الموثقة في جداول الشركة.
  • الإضرار بالممتلكات: الاستهتار بأصول الشركة والتسبب بخسائر مالية موثقة.
  • الفشل في الاختبار: عدم اجتيازه للفترة التجريبية بإجماع إدارته المباشرة، والموارد البشرية، والإدارة التنفيذية.

وأكد قسم الموارد البشرية عدم استلام أي استقالة من الإمام، كما لم يقم بإجراء براءة ذمة أو تسليم عهدته رغم الطلب المتكرر منه.

وضع طلال هاني الحلاق

فيما يتعلق بوضع طلال هاني الحلاق، أوضحت الشركة أنه تم كف يده مؤقتاً كإجراء احترازي ومسؤول، لإتاحة الوقت الكافي للتواصل مع الجهات المختصة واستيضاح كافة الحقائق المتعلقة بالادعاءات المثارة، لضمان اتخاذ قرار نهائي يستند إلى الوقائع الرسمية والموثقة بعيداً عن الإشاعات.

وختمت الشركة السورية للبترول بيانها بالتأكيد على التزامها بالشفافية والنزاهة، وأنها ستظل صرحاً اقتصادياً وطنياً يدعم نهضة سوريا واقتصادها.

شارك الخبر: