أوبك تخفض توقعات الطلب العالمي على النفط للربع الثاني بسبب توترات الشرق الأوسط وتثبت نمو 2026


هذا الخبر بعنوان "أوبك تخفّض توقعات الطلب في الربع الثاني بفعل تداعيات الحرب وتبقي نمو 2026 مستقراً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فيينا-سانا
أعلنت منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) عن تعديل توقعاتها للطلب العالمي على النفط خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث خفضتها متأثرة بشكل مباشر بتداعيات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. جاء ذلك في تقريرها الشهري الصادر اليوم الإثنين.
ونقلت شبكة سي إن إن عن المنظمة تأكيدها في بيان أن التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب قد أثرت سلباً على وتيرة الاستهلاك العالمي للنفط، مما استدعى مراجعة تقديراتها قصيرة الأجل. ومع ذلك، رجحت أوبك إمكانية تعويض هذا التراجع خلال الربعين الثالث والرابع من عام 2026.
في المقابل، حافظت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 كاملاً دون تغيير، عند مستوى 1.4 مليون برميل يومياً. يشير هذا الثبات إلى أن المنظمة تعتبر التأثير الحالي مؤقتاً، وأن الأسواق قد تتجاوزه مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية.
كما شهد التقرير تعديلاً صعودياً في تقديرات الطلب خلال الربع الأول من العام، مدفوعاً بأداء اقتصادي أقوى من المتوقع في الصين، التي تستمر في لعب دور محوري في دعم الاستهلاك العالمي للنفط.
وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، توقعت المنظمة نمواً محدوداً في الطلب ضمن دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يقدر بنحو 0.1 مليون برميل يومياً. ويُتوقع أن تقود الأمريكيتان هذا النمو بدعم من أوروبا، بينما قد تشهد منطقة آسيا والمحيط الهادئ تراجعاً طفيفاً.
في المقابل، من المتوقع أن تقود الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نمو الطلب العالمي، بإضافة 1.3 مليون برميل يومياً. ويُعزى هذا النمو إلى مساهمات قوية من الصين والهند ودول آسيا الأخرى، بالإضافة إلى إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
ورجحت أوبك أيضاً استمرار نمو الطلب العالمي بوتيرة قوية خلال عام 2027، بنحو 1.3 مليون برميل يومياً، وهو ما يتماشى مع تقديراتها السابقة. يعزز هذا التوقع النظرة الإيجابية طويلة الأجل لسوق النفط، على الرغم من التقلبات الراهنة.
ويُذكر أن مسحاً أجرته وكالة رويترز ونُشر في الـ 31 من آذار الماضي، كان قد أظهر تراجع إنتاج أوبك خلال شهر آذار إلى أدنى مستوياته منذ عام 2020، متأثراً بالتوترات في مضيق هرمز وما رافقها من انخفاض في الصادرات النفطية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد