ارتفاع قياسي في أعداد الأسرى الفلسطينيين بمعتقلات الاحتلال: أكثر من 9600 أسير بينهم نساء وأطفال ومعتقلون إداريون


هذا الخبر بعنوان "أكثر من 9600 أسير في معتقلات الاحتلال وارتفاع أعداد الأطفال والنساء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القدس المحتلة-سانا: كشفت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، وهي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، عن ارتفاع إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في معتقلات الاحتلال إلى أكثر من 9600 أسير حتى بداية نيسان الجاري.
وأوضحت المؤسسات، في بيان صدر اليوم الثلاثاء ونقلته وكالة وفا الفلسطينية، أن عدد الأسيرات بلغ 86 أسيرة، من بينهن اثنتان معتقلتان منذ ما قبل "جريمة الإبادة الجماعية"، و25 أسيرة رهن الاعتقال الإداري.
وفيما يتعلق بالأطفال، بينت المؤسسات أن عدد الأسرى الأطفال (الأشبال) الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً وصل إلى نحو 350 طفلاً، موزعون على معتقلي عوفر ومجدو، وتشمل هذه الأعداد طفلتين في معتقل الدامون. كما بلغ عدد الأطفال المعتقلين إدارياً نحو 180 طفلاً حتى نهاية عام 2025.
وأشارت إلى أن أعداد المعتقلين الإداريين في معتقلات الاحتلال شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، لتصل إلى أكثر من 3532 معتقلاً حتى بداية نيسان الجاري. وتضم هذه الفئة نساء وأطفالاً، بالإضافة إلى فئات مجتمعية متنوعة تشمل طلبة ومدرسين وصحفيين ومحامين وأطباء وأكاديميين ونواب ونشطاء، فضلاً عن أقارب قتلى وأسرى.
وأكدت المؤسسات أن أعداد الأسرى المرضى قد تصاعدت بشكل كبير، في ظل تفاقم أوضاعهم الصحية جراء ظروف الاعتقال القاسية والقمع وسوء المعاملة، مع استمرار الحرمان من تلقي العلاج اللازم.
وبخصوص الوفيات داخل المعتقلات، أوضحت المؤسسات أن عدد الأسرى القتلى منذ عام 1967 بلغ 326 أسيراً، منهم 89 أسيراً قضوا بعد "جريمة الإبادة الجماعية"، مشيرةً إلى أن هذه الأرقام تشمل فقط من تم توثيق هوياتهم. وأضافت أن عدد جثامين الأسرى القتلى المحتجزة لدى الاحتلال وصل إلى 97 جثماناً، سواء قبل "جريمة الإبادة الجماعية" أو بعدها.
وتتصاعد أعداد الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال باستمرار، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة وارتفاع أعداد الفئات المستهدفة، خاصة النساء والأطفال والمعتقلين الإداريين. وتؤكد مؤسسات الأسرى أن هذه الأرقام تعكس اتساع سياسة الاعتقال وما يرافقها من تدهور مستمر في الأوضاع الإنسانية والصحية داخل المعتقلات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة