الأوقاف السورية تفرض رقابتها على المحتوى الديني الرقمي وتعتمد منصات دعوية رسمية


هذا الخبر بعنوان "قرار بتنظيم المحتوى الديني على مواقع التواصل وإخضاعه لرقابة الأوقاف السورية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الأوقاف السورية، يوم الثلاثاء، عن قرارها باعتماد الصفحات والحسابات التي يديرها رجال دين على منصات التواصل الاجتماعي كمنصات دعوية رسمية. وأكدت الوزارة أن هذه المنصات ستخضع للضوابط والأنظمة المطبقة حالياً في المساجد، وذلك في إطار جهودها لضبط الخطاب الديني في الفضاء الرقمي وتوحيد مرجعياته. كما حملت الوزارة، في بيان رسمي، القائمين على هذه المنصات المسؤولية الكاملة عن المحتوى المنشور، مشددة على أهمية الالتزام بضوابط الخطاب العام، بما يخدم المصلحة المجتمعية ويحول دون إثارة الخلافات أو التوترات.
وأوضحت وزارة الأوقاف السورية أن مديريات الأوقاف ستضطلع بمهمة متابعة المحتوى الذي يُنشر عبر هذه المنصات، مع صلاحية اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق المخالفين. ويشمل ذلك بشكل خاص الحالات التي تتضمن مضامين قد تؤدي إلى إثارة الفتنة أو المساس بوحدة الخطاب الديني. ويأتي هذا القرار في سياق توجه سابق للوزارة، كانت قد أعلنت عنه، يهدف إلى ترسيخ خطاب ديني يتسم بالاعتدال والانفتاح، من خلال تفعيل دور المساجد كمراكز لنشر قيم التعايش والتسامح.
وفي السياق ذاته، كان وزير الأوقاف، محمد أبو الخير شكري، قد صرح خلال فعالية أقيمت في دمشق تحت عنوان "وحدة الخطاب الإسلامي"، بأن الوزارة تسعى جاهدة لصياغة خطاب ديني جامع يدعم السلم الأهلي ويحد من انتشار الخطابات المتشددة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على التنوع الفقهي ضمن إطار منضبط. وأشار شكري إلى أن هذه التوجهات تشكل جزءاً من خطة مؤسساتية شاملة لتطوير الخطاب الديني، يتم تنفيذها بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ ثقافة التعايش، وذلك وفقاً لما وثقه موقع "تلفزيون سوريا".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة