ترامب يكشف عن محادثات محتملة مع إيران في باكستان "خلال اليومين المقبلين" ويشيد بدور قائد الجيش الباكستاني


هذا الخبر بعنوان "ترامب يتحدث عن إمكانية استئناف المحادثات مع إيران في باكستان “خلال اليومين المقبلين” ويكشف لـ”نيويورك بوست” الموعد والمكان المتوقعين ويوضح السبب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة "نيويورك بوست" بأن مفاوضات جديدة مع إيران "قد تحدث خلال اليومين المقبلين" في باكستان. وبعد حديثه مع مراسل الصحيفة يوم الثلاثاء حول آفاق المفاوضات المستقبلية بين الولايات المتحدة وإيران، عاود الرئيس ترامب الاتصال لتقديم تحديث.
وقال ترامب للمراسل: "يجب أن تبقى هناك (في باكستان)، حقًا، لأن شيئًا ما قد يحدث خلال اليومين المقبلين، ونحن أكثر ميلاً للذهاب إلى هناك". وأضاف موضحًا سبب هذا التفضيل: "من المرجح أكثر، هل تعلم لماذا؟ لأن المشير الميداني يقوم بعمل رائع"، في إشارة إلى قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، الذي أقام معه ترامب علاقة العام الماضي بينما كانت باكستان في خضم حربها الخاصة مع الهند، والتي انتهت بعد أربعة أيام فقط جراء اتفاق سلام ساعدت الولايات المتحدة على التوسط فيه.
وأكمل الرئيس الأمريكي حديثه بالقول: "إنه رائع، ولذلك من المرجح أكثر أن نعود إلى هناك"، مردفًا: "لماذا يجب أن نذهب إلى دولة لا علاقة لها بالأمر؟" هذا وأفاد مسؤول في البيت الأبيض لشبكة "فوكس نيوز" بأن هناك حراكًا مكثفًا يجري اليوم وغدًا بخصوص المحادثات مع إيران، مشيرًا إلى أن "مقومات التوصل إلى اتفاق متوفرة بالكامل، إلا أن الاتفاق لم يُحسم بعد".
وفي الوقت نفسه، كشفت مصادر متطابقة، الثلاثاء، عن احتمال عودة وفدي التفاوض الأمريكي والإيراني إلى إسلام آباد خلال الأيام القليلة المقبلة، ما يعكس استمرار الجهود الدبلوماسية رغم تعثر الجولة السابقة. يأتي ذلك بالتوازي مع تصاعد الضغوط السياسية والتوتر العسكري في محيط مضيق هرمز بعد أسبوع من إعلان وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا التطور وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عقب إعلان واشنطن فرض حصار على الموانئ الإيرانية، في حين لوّحت طهران باستهداف مواقع في المنطقة. أكدت باكستان من جانبها أنها تكثف مساعيها لجمع الطرفين واستضافة جولة جديدة من المفاوضات. ورغم صمود وقف إطلاق النار الذي أُعلن الأسبوع الماضي، فإن التوتر المتزايد حول مضيق هرمز يهدد بإعادة إشعال المواجهات وتوسيع التداعيات الاقتصادية للحرب على مستوى المنطقة بأسرها.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، الأحد، انتهاء جولة مفاوضات في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بشأن مسؤولية تعثر المحادثات. وأعلنت واشنطن وطهران، في 8 أبريل/نيسان الجاري، هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، تمهيدًا لمفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة