النحاس يسجل أعلى مستوياته في ستة أسابيع مدعوماً بتفاؤل الأسواق وتراجع الدولار


هذا الخبر بعنوان "أسعار النحاس إلى أعلى مستوى في ستة أسابيع مع تراجع الدولار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النحاس، اليوم الثلاثاء، ارتفاعاً ملحوظاً لتصل إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، مدفوعة بعوامل متعددة أبرزها تفاؤل الأسواق بإمكانية استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. وقد ساهم هذا التفاؤل، إلى جانب تراجع قيمة الدولار الأمريكي، في تعزيز الطلب على المعادن المقومة بالعملة الأمريكية في الأسواق العالمية.
ووفقاً لما ذكرته قناة "الجزيرة"، فقد سجل سعر النحاس لعقود الثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن زيادة بنسبة 0.8 بالمئة، ليبلغ 13,161 دولاراً للطن المتري. وخلال تداولات اليوم، لامس السعر مستوى 13,210 دولارات، وهو الأعلى منذ مطلع شهر آذار الماضي.
كما تلقى النحاس دعماً إضافياً من انخفاض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أوائل آذار الماضي، مما يجعل السلع المقومة بالدولار أقل تكلفة وجاذبية للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، وبالتالي يعزز من جاذبيتها في الأسواق العالمية.
وفي بورصة شنغهاي بالصين، ارتفع عقد النحاس الأكثر تداولاً بنسبة 2.1 بالمئة، ليصل إلى 101,190 يواناً للطن. ويعكس هذا الارتفاع تحسناً في شهية المستثمرين تجاه المعادن الصناعية في السوق الصينية، التي تُعد أكبر مستهلك للمعادن على مستوى العالم.
وفي سياق متصل بأسواق المعادن الأخرى، شهد سعر النيكل ارتفاعاً بنسبة 1.1 بالمئة ليبلغ 17,890 دولاراً للطن، بينما تراجع سعر الألمنيوم بنسبة 1.1 بالمئة إلى 3,567 دولاراً. كذلك، ارتفع الزنك بنسبة 0.3 بالمئة، وصعد الرصاص بنسبة 0.4 بالمئة، فيما سجل القصدير قفزة ملحوظة بنسبة 2.6 بالمئة ليصل إلى 49,500 دولار للطن.
ويُعد النحاس من المعادن الصناعية الحيوية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالنشاط الاقتصادي العالمي، حيث يدخل في استخدامات واسعة النطاق ضمن قطاعات البناء والطاقة والتكنولوجيا. وغالباً ما تُعتبر أسعار النحاس مؤشراً قوياً على مدى قوة الطلب الصناعي عالمياً. وتتأثر أسعاره بشكل مباشر بقوة الدولار الأمريكي، ومستويات النمو الاقتصادي في الصين، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد