سوريا محلي

سوريا تحت تأثير أجواء مغبرة حتى الجمعة: تحذيرات صحية وإرشادات وقائية

enabbaladi.net١٤ نيسان ٢٠٢٦ في ١٠:١٢ م5 مشاهدة
سوريا تحت تأثير أجواء مغبرة حتى الجمعة: تحذيرات صحية وإرشادات وقائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أجواء سديمية مغبرة في سوريا.. توقعات بانحسارها الجمعة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعرض سوريا اعتبارًا من مساء الأربعاء 15 من نيسان، وحتى يوم الجمعة، لأجواء سديمية مغبرة تتراوح شدتها بين الخفيفة والمتوسطة. وأوضح مازن قره بيلو، اختصاصي التأهب في دائرة الإنذار المبكر والتأهب التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، في تصريح لـ "عنب بلدي"، أن هذه الأجواء ستتركز بشكل خاص على المناطق الجنوبية والشرقية، بالإضافة إلى أجزاء من وسط البلاد.

وقدم الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر والتأهب مجموعة من التوصيات الهامة للتعامل مع هذه الظروف الجوية، وتشمل:

  • التأكد من توافر الأدوية الموصوفة لمرضى الربو.
  • الاعتناء بالأطفال وكبار السن وتجنب بقائهم في الأماكن المفتوحة.
  • ضرورة ارتداء الكمامات عند مغادرة المنزل.
  • إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام في المناطق المتأثرة بالأجواء المغبرة.
  • غسل الوجه والأنف جيدًا بعد العودة من الخارج.
  • القيادة بحذر وتخفيف السرعة على الطرقات نظرًا لانخفاض مستوى الرؤية الأفقية.
  • طلب المساعدة والتوجه إلى أقرب مركز طبي عند الشعور بنوبات سعال شديد أو ضيق في التنفس.

من جانبها، أفاد المركز الوطني للأرصاد الجوية بارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة نهار الأربعاء، لتتجاوز معدلاتها الطبيعية بثلاث إلى خمس درجات مئوية في معظم المناطق لهذه الفترة من العام. ويسود جو مستقر وغائم جزئيًا بشكل عام، مع استمرار الأجواء السديمية، لا سيما في المناطق الشرقية والجزيرة والبادية والجنوبية الشرقية. وتوقعت الأرصاد أن يميل الجو للبرودة مساء الخميس، خاصة في المرتفعات الجبلية، محذرة من احتمال تشكل ضباب خفيف في أجزاء من المنطقة الشمالية الشرقية. وستكون الرياح شمالية إلى شمالية شرقية على المنطقة الساحلية والجنوبية الغربية، وشرقية إلى جنوبية شرقية في بقية المناطق، وتتراوح سرعتها بين الخفيفة والمعتدلة، فيما يكون البحر خفيف ارتفاع الموج.

تتفاوت جزيئات الغبار في أحجامها، فمنها الخشنة (غير القابلة للاستنشاق)، والدقيقة (القابلة للاستنشاق)، والدقيقة جدًا (القابلة للاستنشاق). بينما تصل الجزيئات الخشنة عادة إلى الأنف أو الفم أو الحلق فقط، فإن الجسيمات الأصغر حجمًا أو الدقيقة يمكنها التوغل بعمق أكبر في المناطق الحساسة من الجهاز التنفسي والرئتين، مما يزيد من احتمالية تسببها في أضرار صحية جسيمة.

وعلى الرغم من أن جزيئات العواصف الغبارية غالبًا ما تكون خشنة وغير قابلة للاستنشاق ولا تشكل تهديدًا صحيًا خطيرًا لعامة الناس، إلا أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات تنفسية سابقة، مثل الربو وانتفاخ الرئة، قد يواجهون صعوبات. وتشمل الأعراض الشائعة للتعرض للغبار:

  • تهيج العين والأنف والحلق.
  • السعال.
  • الصفير عند التنفس.

الفئات الأكثر عرضة للخطر من هذه الأجواء هي:

  • الرضع والأطفال والمراهقون.
  • كبار السن.
  • الأشخاص المصابون بأمراض تنفسية، مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية وانتفاخ الرئة.
  • الأشخاص المصابون بأمراض القلب.
  • الأشخاص المصابون بداء السكري.

وقدم الدفاع المدني السوري مجموعة من النصائح والإرشادات للتعامل الأمثل مع الأجواء السديمية والمغبرة، تتضمن:

  • إغلاق الأبواب والنوافذ بإحكام لمنع تسرب الغبار إلى داخل المنازل.
  • تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى.
  • إغلاق الخيام قدر الإمكان وترطيب محيطها لامتصاص الغبار.
  • وضع قطع قماش مبللة تحت الأبواب وعلى زوايا النوافذ التي قد تسرب الغبار، أو عند مداخل الخيام.
  • استخدام الكمامات الطبية أو مناديل مبللة بالماء عند الاضطرار للخروج.
  • ارتداء النظارات لحماية العينين من الأتربة والغبار لتجنب الحساسية والالتهابات.
  • تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة للأطفال وكبار السن والحوامل خلال فترة الظهيرة.
  • عدم التردد في التوجه إلى أقرب مركز طبي للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في حال ظهور أي أعراض.

كما دعا الدفاع المدني مرضى التهاب الجيوب الأنفية إلى تجنب الخروج وغسل الأنف باستمرار للتخلص من بقايا الغبار. وشدد على ضرورة التزام مرضى الربو بمنازلهم حتى انتهاء تأثير العاصفة، لضمان سلامتهم والتأكد من توفر أدويتهم الخاصة.

شارك الخبر: