هيئة بريطانية تحذر: التهديد البحري في مضيق هرمز والخليج العربي "حرج" وسط حصار أمريكي وتوترات إقليمية


هذا الخبر بعنوان "هيئة بريطانية: التهديد البحري في مضيق هرمز عند مستوى "حرج"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن مستوى التهديد البحري الإقليمي في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان لا يزال عند مستوى "حرج". جاء هذا البيان الصادر عن الهيئة يوم الاثنين، في أعقاب بدء البحرية الأمريكية حصاراً شاملاً على جميع حركة الملاحة الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بما في ذلك تلك الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وهو ما وصفته طهران بـ "القرصنة".
وأوضحت الهيئة أن "التهديد البحري الإقليمي في منطقة الخليج العربي، ومضيق هرمز، وخليج عمان، يظل عند مستوى حرج بسبب أنماط الهجمات الأخيرة، واستمرار التدخل في الملاحة، والاضطراب التشغيلي المستمر، بما في ذلك مرافق الموانئ، في جميع أنحاء المنطقة".
وأضافت الهيئة أن "وقف إطلاق النار الأمريكي- الإيراني الذي استمر لمدة أسبوعين لم يسفر عن استعادة حركة الملاحة الطبيعية، حيث لا تزال عمليات العبور محدودة جداً". وذكرت أن "إيران تطلب تنسيقاً مسبقاً مع قواتها المسلحة، وقد نشرت رسومات توجيه بديلة تضع منطقة خطر فوق مخطط فصل حركة المرور (TSS)".
ووفقاً للهيئة، "أعلنت جهة ما (في إشارة إلى الولايات المتحدة) حصاراً فعالاً اعتباراً من 13 أبريل 2026 على جميع الموانئ الإيرانية والساحل الإيراني شرق مضيق هرمز". وتابعت الهيئة أن "الحصار ينطبق على جميع السفن باستثناء العبور المحايد عبر المضيق إلى ومن وجهات غير إيرانية، وتظل السفن المحايدة خاضعة لعمليات الزيارة والتفتيش. كما يُسمح بشحنات المساعدات الإنسانية، لكنها قد تخضع للتفتيش".
وبحسب الهيئة البريطانية، "تشير وسائل الإعلام إلى وجود ألغام في مضيق هرمز"، مبينة أنه "يجب على المشغلين اعتبار مخطط فصل حركة المرور (TSS) والمياه المجاورة منطقة محتملة الخطر من الألغام إلى حين التحقق من مواقع الألغام وتخفيف التهديدات على السفن العابرة".
ومع ذلك، وبالرغم من هذه التقارير، فقد لوحظ أن حركة السفن في المنطقة تستمر في العبور عبر المياه الإقليمية العمانية، وفقاً لما ذكرته الهيئة البريطانية.
وفي سياق متصل، كانت طهران قد أعلنت في 2 مارس/ آذار الماضي تقييد حركة الملاحة في المضيق الحيوي، مع استثناء الدول غير المشاركة في العدوان على إيران. ويوم الأحد، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية التعثر في ذلك.
وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا فجر 8 أبريل/ نيسان الجاري هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة