تصعيد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط: واشنطن ترسل آلاف الجنود للضغط على إيران وسط مفاوضات متعثرة


هذا الخبر بعنوان "مسؤولون أمريكيون: واشنطن سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين مطلعين، أن الولايات المتحدة تستعد لإرسال آلاف القوات الإضافية إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة المقبلة. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي واشنطن لزيادة الضغط على إيران بهدف التوصل إلى اتفاق.
وأوضحت المصادر للصحيفة أن القوات المتجهة إلى المنطقة تشمل نحو 6 آلاف جندي على متن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، بالإضافة إلى عدة سفن حربية مرافقة لها. ومن المتوقع أن ينضم إليهم نحو 4200 جندي آخرين من مجموعة "بوكسر" البرمائية الجاهزة وقوة مشاة البحرية التابعة لها بحلول نهاية الشهر الجاري، وفقاً لما ذكرته الصحيفة.
سينضم هؤلاء الجنود الجدد إلى ما يقدر بنحو 50 ألف جندي أمريكي يتواجدون حالياً في المنطقة، والذين أعلن البنتاغون أنهم يشاركون في العمليات الموجهة ضد إيران.
وفي ردها على سؤال حول تزايد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، نقلت "واشنطن بوست" عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، تأكيدها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أبقى بحكمة جميع الخيارات على الطاولة في حال لم تتخل إيران عن طموحاتها النووية وتبرم اتفاقاً مقبولاً للولايات المتحدة".
وأضافت ليفيت أن الرئيس ترامب ونائبه جيه دي فانس والمفاوضين الأمريكيين قد أوضحوا الخطوط الحمراء الأمريكية للإيرانيين بشكل جلي. وأشارت إلى أن "يأس" طهران من أجل التوصل إلى اتفاق سيزداد مع استمرار الحصار، حسب تعبيرها. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية اعتباراً من يوم الاثنين الماضي.
من جانبه، صرح الرئيس ترامب بأنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار مع إيران. وقال لمراسل شبكة "إيه بي سي نيوز"، جوناثان كارل، يوم أمس الثلاثاء: "قد ينتهي الأمر بأي شكل من الأشكال، لكنني أعتقد أن التوصل إلى اتفاق هو الأفضل، لأنه سيمكنهم من معاودة بناء أنفسهم".
كما ذكر ترامب لصحيفة "نيويورك بوست" أن محادثات جديدة بين بلاده وإيران قد تُعقد خلال اليومين المقبلين في باكستان، وذلك بعد فشل المفاوضات الأولى التي جرت يوم الأحد الماضي.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، يوم الأحد، انتهاء جولة مفاوضات في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بشأن مسؤولية تعثر المحادثات. وتجدر الإشارة إلى أن واشنطن وطهران كانتا قد أعلنتا، في 8 نيسان/أبريل الجاري، هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، تمهيداً لمفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة