محافظة دمشق توضح جدل إنذارات سوق المناخلية: تنظيم لا إخلاء، وأصحاب المحال يعتبرون القرار مجحفاً


هذا الخبر بعنوان "عودة الجدل بخصوص إنذارات سوق المناخلية" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد الجدل بخصوص الإنذارات الموجهة لأصحاب المحال في سوق المناخلية بدمشق، حيث أوضحت محافظة دمشق، عبر قناتها الرسمية في «تلغرام» يوم الأربعاء، أن هذه الإنذارات تهدف إلى تنظيم العمل وشملت فقط إخراج العِدد والآليات الثقيلة، مؤكدة أن هدفها ليس إخلاء المحال.
ووفقاً لما نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، فإن توجيه الإنذارات جاء بسبب مخالفة أصل التراخيص الممنوحة، والتي تقضي بترخيص المحال تحت مسمى تجاري وليس صناعي. وأشارت المحافظة إلى تلقيها أكثر من 80 شكوى من المتضررين من أبناء المنطقة، بسبب الإزعاجات وأصوات الضجيج المرتفعة.
وكانت مديرية المهن والرخص في محافظة دمشق قد وجهت، الأسبوع الماضي، إنذارات إلى أصحاب المحال التجارية في منطقة المناخلية، بعد ورود عدة شكاوى من سكان المنطقة عبر منصة «محلولة» الإلكترونية، تفيد بالإزعاجات الصادرة عن أصحاب المحال. وقد منحت المديرية أصحاب المحال مهلة 15 يوماً لإزالة العدد الصناعية من محالهم، لكونها مخالفة لأصل التراخيص الممنوحة.
من جانبها، نقلت صحيفة «عنب بلدي» عن عدد من أصحاب المحال وصفهم للقرار بأنه مجحف بحقهم، مؤكدين أن السوق يزيد عمره عن 70 عاماً، وأن مهلة الـ 15 يوماً غير كافية لإخراج المعدات.
وفي تصريح لـ «عنب بلدي»، قال حسان المنجد، أحد أصحاب المحال في سوق المناخلية، إن القرار سيقطع رزق مئات العائلات، معتبراً إياه غير مقبول، لأن السوق يخدم مدينة دمشق، وهو سوق صغير وخالٍ من المنشآت الصناعية، وبالتالي فإن قرار إزالته غير منطقي.
كما اعتبر أحمد المنجد، وهو أحد المهنيين في السوق، أن القرار مجحف بحق صغار الكسبة والمهنيين في السوق، وأنه جاء بتوقيف السوق بعد 15 يوماً، وهي مدة غير كافية. وبيّن أن أصحاب المحال اعترضوا على القرار، وحتى الآن لم تظهر نتيجة الاعتراض.
وتساءل سعيد عبد الرؤوف، أحد أصحاب المحال في سوق المناخلية، عن وجهة انتقال أصحاب المحال، معتبراً أن القرار خاطئ وغير مدروس. وقال: «هل يعقل بسبب عدد قليل من شكاوى الأهالي أن ترّحل مئات المحال؟»، لافتاً إلى أن مهن السوق حرفية وليست صناعية.
بدوره، نشر مدير مديرية إعلام دمشق، إبراهيم كوكي، منشوراً يوضح جوانب من الموقف الرسمي بهذا الخصوص، في صفحته الشخصية بـ «فيسبوك». وأكد كوكي أن الإنذارات لم تشمل سوق النحاسين الأثري أبداً، وإنما كانت موجهة لمنطقة سوق الحدادين، مشدداً على أن سوق النحاسين غير مشمول بالإنذار ولا الإغلاق.
وأضاف كوكي أن قرار مديرية المهن والرخص لم يكن إخلاء المحال نهائياً، بل كان إيقاف العمل الصناعي فقط (تصنيع/ قص/ لحام) والاقتصار على المبيع، لمنع الضوضاء التي تؤثر على القاطنين. واختتم كوكي بالقول إن محافظ دمشق، ماهر إدلبي، وعد بإعادة دراسة القرار بالتنسيق مع المجتمع المحلي ولجنة الحي، بهدف الوصول إلى نتيجة تناسب المجتمع المحلي وأصحاب المحلات معاً.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد