اجتماعات رفيعة المستوى في حلب تناقش عودة النازحين ودمج المؤسسات وملف "قسد" بمسار وطني


هذا الخبر بعنوان "اجتماعات رسمية تبحث عودة النازحين وملف الدمج في حلب ضمن مسار وطني مؤسساتي" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تصريحات رسمية عن انعقاد اجتماع موسّع في حلب، ضم المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي، ووزير الخارجية، ومحافظ حلب، بالإضافة إلى قائد الأمن الداخلي في المحافظة. وقد خُصص هذا اللقاء لبحث عدد من الملفات الأساسية المرتبطة بالوضع الإنساني والإداري في شمال سوريا.
وتصدّر ملف عودة المهجّرين والنازحين جدول الأعمال، حيث جرى التأكيد على اعتباره أولوية إنسانية قصوى تتطلب تنسيقاً عالياً بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن عودة آمنة ومنظمة للسكان إلى مناطقهم الأصلية.
كما ناقش الاجتماع مسار الدمج وآليات تنفيذه، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز الاستقرار المحلي وإعادة تفعيل دور المؤسسات. ويأتي هذا النقاش لينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية وإعادة تنظيم العمل الإداري والأمني ضمن بنية مؤسساتية متكاملة.
وفي سياق متصل، أشارت التصريحات إلى أن لقاءً جمع الرئيس الشرع مع مظلوم عبدي تطرق إلى ملف "قسد". وتم التأكيد خلال هذا اللقاء على أن معالجة هذا الملف تأتي ضمن مسار وطني سيادي يُدار عبر مؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وتعزيز الاستقرار العام.
وتعكس هذه التحركات توجهاً واضحاً نحو معالجة الملفات الحساسة عبر قنوات رسمية ومؤسساتية، في محاولة لتحقيق توازن بين الأولويات الإنسانية ومتطلبات الاستقرار، وسط ترقب لمخرجات هذه اللقاءات وانعكاساتها على الواقع الميداني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة