دمشق تعلن تسلمها الكامل للقواعد العسكرية الأمريكية وانتشار الجيش السوري في قسرك بعد انسحاب التحالف


هذا الخبر بعنوان "دمشق تتسلم كافة القواعد العسكرية الأمريكية تزامناً مع انسحاب التحالف" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت دمشق يوم الخميس عن تسلمها الكامل والنهائي لجميع القواعد العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأمريكية في الأراضي السورية. جاء هذا التسلم في إطار تنسيق مشترك بين الحكومتين، وتكللت العملية بانتشار وحدات من الجيش السوري في قاعدة "قسرك" الاستراتيجية الواقعة شمال شرق البلاد، وذلك فور انسحاب أرتال التحالف الدولي متجهة نحو الأراضي العراقية.
في سياق متصل، رحبت وزارة الخارجية السورية في بيان لها بإتمام عملية التسليم النهائية للمواقع العسكرية، مشددة على أن الإجراءات تمت بمهنية عالية وتنسيق كامل مع الجانب الأمريكي. وتأكيداً لهذه التطورات، أعلنت وزارة الدفاع، عبر وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، عن دخول وحدات الجيش السوري إلى قاعدة قسرك الجوية في ريف الحسكة. وتعكس هذه الخطوات تحولاً ميدانياً ملموساً، حيث أفاد مصدر عسكري بتمركز قوات من الفرقتين الستين والسادسة والستين داخل قاعدة قسرك بعد التأكد من إخلائها التام. وتزامنت هذه التحركات مع رصد قوافل عسكرية أمريكية، تضم نحو خمس عشرة مدرعة وآليات تحمل علم الولايات المتحدة، وهي تعبر الطريق الدولي بالقرب من القامشلي في طريقها نحو معبر اليعربية الحدودي مع العراق.
تأتي عملية تسليم قاعدة قسرك، التي تبعد حوالي أربعين كيلومتراً شمال مدينة الحسكة وكانت تمثل مركزاً لوجستياً حيوياً لنقل العتاد، استكمالاً لمسار انسحاب أمريكي متدرج بدأ في شهر شباط/فبراير الماضي. وشملت المراحل الأولى من هذا الانسحاب إخلاء قاعدة التنف الحدودية، بالإضافة إلى موقع عسكري قرب الشدادي كان يضم معتقلين من تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن يتم إخلاء قاعدة رميلان في شهر آذار. وترتبط هذه الانسحابات المجدولة بتقديرات سابقة كانت قد أوردتها مصادر متقاطعة في شباط، وذلك قبل تصاعد النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وقد أشارت تلك التقديرات حينها إلى نية الولايات المتحدة إتمام الانسحاب الكامل لقوات التحالف الدولي من سوريا ضمن إطار زمني متسارع.
على الصعيد الداخلي، تتزامن هذه التطورات الميدانية مع توسيع السلطات السورية لنطاق سيطرتها في المناطق الشمالية الشرقية. وقد جاء هذا التمدد في أعقاب اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية، والتي أسفرت عن تسوية تنظيمية تمحورت حول دمج مؤسسات الإدارة الذاتية السابقة بشكل كامل ضمن الهياكل الرسمية للدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة