مهرجان "نيسان حمص" يُعيد إحياء التراث الحمصي وتقاليد "الخمسانات" بإقبال جماهيري لافت


هذا الخبر بعنوان "إقبال جماهيري غير مسبوق على مهرجان “نيسان حمص”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مدينة حمص، وتحديداً ساحة جامع الأربعين، توافداً جماهيرياً غير مسبوق على فعاليات مهرجان "نيسان حمص". يعكس هذا الإقبال الكبير ارتباط أهالي المدينة العميق بتراثهم وفرحتهم بإعادة إحيائه، حيث تتنوع أجنحة المهرجان لتعرض جوانب مختلفة من التراث الحمصي العريق وتقاليده الأصيلة، ولا سيما "الخمسانات" وأعياد الربيع القديمة، بالإضافة إلى الأجنحة المخصصة للمنتجات الغذائية والتجارية.
وفي هذا السياق، أوضح معاون محافظ حمص، فارس الأتاسي، أن المهرجان يضم ما يقارب 60 جناحاً، تتوزع بين الأجنحة التراثية والحرفية والتجارية والغذائية. وأكد الأتاسي أن الهدف الأساسي من تنظيم المهرجان هو إحياء تقاليد "الخمسانات" التي غابت عن المشهد الثقافي لعقود طويلة، فضلاً عن تنشيط الحركة التجارية في المدينة. وأشار إلى أن المهرجان يُعد فعالية غير ربحية، ويُقام بدعم من التبرعات، وقد قدمت محافظة حمص كافة التسهيلات اللازمة من بنية تحتية وتراخيص، مع السعي لتحويله إلى فعالية سنوية ثابتة.
من جهته، استعرض الحرفي خالد خيارة، أحد المشاركين في المهرجان، محتويات جناحه الذي يضم مجموعة من المنسوجات المطرزة، والصناعات الجلدية، والنحاسيات التراثية، إلى جانب قطع تقليدية عريقة كالسيوف والدروع. وشدد خيارة على الأهمية البالغة للمهرجان في استعادة الروح التراثية لحمص والترويج للمنتجات الشرقية الأصيلة.
بدورها، أكدت نجوى عبارة، مديرة مركز "داون" التابع لجمعية رعاية الطفل، أن مشاركة المركز تهدف إلى تعريف المجتمع بالمنتجات الفريدة التي يبدعها الشباب والشابات المنتسبون للمركز. وتشمل هذه المنتجات أعمال التريكو والتطريز وصناعة الشمع والصابون والإكسسوارات وغيرها، مشيرةً إلى أن منتجاتهم تحظى بإقبال جيد جداً من الزوار.
وقد عبر عدد من الزوار عن تقديرهم العميق للمهرجان ودوره في استعادة الذاكرة التراثية للمدينة. وفي هذا الصدد، أشارت فاطمة الأحمد، وهي سيدة خمسينية، إلى أن المهرجان أعادها إلى أجواء الماضي الجميل، وربطها بذكريات الأجداد، لما يحمله من قيم ثقافية وتراثية تستحق الحفاظ عليها وتوريثها للأجيال القادمة. يُذكر أن المهرجان، الذي ينظمه فريق "أربعاء حمص" وبرعاية وزارة الثقافة ومحافظة حمص، يستمر حتى الرابع والعشرين من نيسان الجاري، ويفتح أبوابه يومياً من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً.
سياسة
سوريا محلي
ثقافة
ثقافة