كوبا تستعد لهجوم أميركي محتمل: الرئيس الكوبي يؤكد "أهبة الاستعداد" وسط تصاعد التوترات


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الكوبي: نحن “على أهبة الاستعداد” لهجوم أميركي محتمل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يوم الخميس أن بلاده "على أهبة الاستعداد" لمواجهة هجوم أميركي محتمل، وذلك في ظل أشهر من الضغوط المتواصلة التي يمارسها الرئيس دونالد ترامب على الجزيرة الشيوعية.
جاء تصريح دياز كانيل أمام آلاف الأشخاص الذين احتشدوا في مسيرة ضخمة بالعاصمة هافانا، لإحياء الذكرى الخامسة والستين للغزو الأميركي الفاشل لخليج الخنازير. وقال الرئيس الكوبي: "لا نريد ذلك (المواجهة)، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها".
تأتي استعدادات كوبا لهجوم محتمل بعد تحذيرات متكررة من ترامب بأنها "الهدف التالي"، وذلك عقب إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودخوله في صراع مع إيران.
ووفقاً لتقارير إعلامية أميركية، فقد أجرت واشنطن وهافانا محادثات بهدف تهدئة التوتر بينهما، إلا أن هذه المحادثات لم تسفر عن تقدم يُذكر. وفي هذا السياق، صرحت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راوول كاسترو، بأن الكوبيين "يريدون الحوار" مع واشنطن، ولكن "من دون طرح نظامنا السياسي للنقاش". وأضافت أن والدها البالغ من العمر 94 عاماً، والذي أشرف على التقارب التاريخي مع الولايات المتحدة في عام 2015 خلال فترة حكم باراك أوباما، كان مشاركاً بشكل غير مباشر في هذه المحادثات، كما شارك فيها حفيده، الكولونيل في الجيش راوول رودريغيز كاسترو.
وأقر دياز كانيل بأن الوضع الراهن "خطير للغاية"، لكنه شدد على الطبيعة "الاشتراكية" لكوبا، كما أعلنها فيدل كاسترو في السادس عشر من نيسان/أبريل عام 1961.
يذكر أن عملية غزو خليج الخنازير وقعت عام 1961، بعد عامين من سيطرة ثوار كاسترو على الجزيرة وبدئهم بتأميم الممتلكات والشركات المملوكة للولايات المتحدة. ففي الفترة ما بين الخامس عشر والتاسع عشر من نيسان/أبريل، قام نحو 1400 من المنفيين الكوبيين المعارضين لكاسترو، والذين دربتهم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، بإنزال في خليج الخنازير، على بعد نحو 250 كيلومتراً جنوب هافانا. وقد نجحت القوات الكوبية في صد الغزو، ملحقة بالأميركيين هزيمة قاسية.
وبعد ستة عقود، عادت كوبا لتصبح هدفاً لواشنطن، حيث فرض ترامب، مباشرة بعد القبض على مادورو، حصاراً نفطياً على الجزيرة الفقيرة، مما فاقم أزمتها الاقتصادية. ورفض دياز كانيل ما وصفه بتصوير الولايات المتحدة لكوبا على أنها "دولة فاشلة"، مؤكداً أن "كوبا ليست دولة فاشلة، إنها دولة محاصرة".
وفي تعبير عن الروح الوطنية، قالت ماريا ريغويرو، البالغة 82 عاماً والتي حضرت التجمع، إن الكوبيين، تماماً كما في عام 1961، "جاهزون للدفاع عن سيادتهم مهما كلف الأمر".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة