دراسة صينية تحذر: مضادات حيوية معينة قد تفاقم الالتهاب بدلاً من علاجه


هذا الخبر بعنوان "دراسة: بعض المضادات الحيوية قد تحفّز استجابة التهابية غير متوقعة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة تشونغتشينغ الصينية (Chongqing University) عن احتمال أن تؤدي بعض أنواع المضادات الحيوية إلى تفاقم الالتهاب في الجسم بدلاً من الحد منه. وتوضح الدراسة، التي نشر موقع ScienceAlert تقريراً عنها يوم الجمعة، أن هذه الظاهرة تحدث عبر آلية غير مباشرة تتضمن تفاعل البكتيريا مع هذه الأدوية.
وأشارت نتائج البحث إلى أن البكتيريا، عند تعرضها للمضادات الحيوية، قد تطلق حويصلات دقيقة تُعرف باسم "الحويصلات خارج الخلوية". تحمل هذه الحويصلات بروتينات وسموماً وإشارات كيميائية قادرة على تنشيط الجهاز المناعي، مما قد يؤدي في بعض الحالات إلى استجابة التهابية مفرطة. ويمكن أن يسهم دخول هذه الجزيئات إلى مجرى الدم في تفاقم الالتهاب، وقد يصل الأمر إلى حالات خطيرة مثل الإنتان.
وأوضحت الدراسة أيضاً أن تأثير المضادات الحيوية يختلف باختلاف نوعها. فالأدوية التي تستهدف جدار الخلية البكتيرية، مثل مجموعة "بيتا – لاكتام"، قد تحفز إنتاج هذه الحويصلات بشكل أكبر مقارنة بالمضادات الحيوية التي تستهدف الحمض النووي أو البروتينات البكتيرية.
ويرجح الباحثون أن هذا التباين يعود إلى استجابة البكتيريا للضرر الخلوي، حيث يؤدي تدمير جدارها إلى زيادة إفراز هذه الجزيئات كآلية دفاعية. وهذا بدوره ينعكس على شدة الاستجابة المناعية في جسم المريض.
وعلى الرغم من هذه النتائج، شدد الباحثون على أن المضادات الحيوية لا تزال تُعد من أهم العلاجات المنقذة للحياة. وأكدوا أن هذه الدراسة لا تدعو إلى التوقف عن استخدامها، بل تسلط الضوء على تفاعلات بيولوجية معقدة قد تسهم مستقبلاً في تحسين آليات العلاج وتقليل المضاعفات الالتهابية المرتبطة بها.
صحة
صحة
صحة
صحة