الأرصاد تحذر: سوريا تشهد حالة عدم استقرار جوي ذروتها الأحد مع سيول وبرد حتى الإثنين


هذا الخبر بعنوان "الأرصاد الجوية لسانا: سوريا تتأثر بعدم استقرار جوي حتى الإثنين وتحذيرات من سيول وبرد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأ عصر اليوم الجمعة التأثير الفعلي لحالة عدم الاستقرار الجوي التي تشهدها سوريا، ومن المتوقع أن تستمر حتى ظهر يوم الإثنين المقبل، مع بلوغ ذروتها يوم الأحد. وفي تصريح لمراسلة سانا، أوضح رئيس مركز التنبؤ الجوي في المديرية العامة للأرصاد الجوية، شادي جاويش، أن التأثير الأكبر للحالة الجوية يتركز اليوم على المناطق الجنوبية والغربية، لينتقل يوم غد السبت إلى المناطق الشمالية والشرقية ومنطقة الجزيرة.
وحذر جاويش من احتمالية تشكل السيول وتساقط حبات البرد في تلك المناطق، خاصة خلال يومي الأحد والإثنين. وأشار إلى أن فرص الهطول ستظل قائمة بشكل خاص على المناطق الشمالية والجزيرة بالإضافة إلى المرتفعات الساحلية، بينما ستشهد المنطقة الجنوبية ضعفاً تدريجياً للحالة الجوية.
ولفت رئيس مركز التنبؤ الجوي إلى أن تحذيرات عدة كانت قد صدرت سابقاً بشأن هذه الحالة الجوية عبر النشرات الدورية والمعرفات الرسمية، فضلاً عن التنبيهات الصادرة عن دائرة الإنذار المبكر في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
وأوضح جاويش أن البلاد لا تزال ضمن فصل الربيع، المعروف بحالات عدم الاستقرار الجوي، متوقعاً حالة جوية مشابهة خلال الأسبوع الأخير من شهر نيسان، وسيتم عرض تفاصيلها مع اقتراب الفترة الزمنية. وبيّن أن فصل الربيع يشهد عادة تقدم المنخفضات الخماسينية إلى المنطقة، والتي تترافق غالباً مع أجواء سديمية مغبرة، نتيجة وصول تيارات مدارية دافئة ورطبة من الجنوب تعزز من فعالية المنخفضات شرق المتوسط.
وأضاف جاويش أن طبيعة التضاريس في سوريا، ولا سيما سلسلة الجبال الساحلية ومرتفعات القلمون والحرمون، تسهم في تعزيز التطور الشاقولي للسحب. هذا يؤدي إلى رفع كميات بخار الماء وتكاثفها، ما يفضي إلى تشكل سحب ركامية ضخمة تترافق مع تساقط البرد ورياح شديدة، خاصة في وسط وأطراف هذه السحب، المعروفة بالرياح الهابطة.
وأشار رئيس مركز التنبؤ الجوي إلى عدم تسجيل أي ظهور لسحب الماماتوس في سماء دمشق، وهي السحب التي ترتبط غالباً بالعواصف الرعدية القوية وتعد مؤشراً على عدم الاستقرار الجوي وإمكانية حصول هطولات غزيرة أو ظروف جوية خطرة.
وكانت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد حذرت في وقت سابق اليوم من تعرض معظم المناطق السورية لزخات مطرية غزيرة مترافقة مع عواصف رعدية قوية، قد تؤدي إلى جريان الأودية وتجمع المياه في المناطق المنخفضة، مع احتمال تشكل خلايا ركامية عشوائية لا يمكن تحديد مواقعها مسبقاً، وما يرافقها من هطولات رعدية شديدة.
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي