تصعيد إسرائيلي في ريف القنيطرة: توسعة قاعدة وتوغلات متكررة وسط تحركات أممية


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يوسع قاعدة بريف القنيطرة.. توغلات متكررة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة الجنوبي تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا خلال الساعات الماضية، حيث قامت قوات الجيش الإسرائيلي بتحركات عسكرية شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي. وتأتي هذه الخطوة ضمن أعمال توسعة القاعدة التي أُنشئت على التل بعد سقوط النظام السابق وتوغل القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن ثلاث غرف مسبقة الصنع نُقلت إلى تل أحمر شرقي، الواقع في الريف الجنوبي للقنيطرة، مساء الجمعة 17 من نيسان. ويحظى تل أحمر شرقي بموقع جغرافي استراتيجي في المنطقة الجنوبية لمحافظة القنيطرة، حيث يقع ضمن المنطقة العازلة بمحاذاة السلك الشائك. كما استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي في وقت سابق المناطق المحيطة بالتل بقذائف مدفعية.
بالتوازي مع ذلك، توغلت دوريات للجيش الإسرائيلي في قرية الصمدانية، وأقامت حاجزًا على الطريق الرئيس الذي يربطها بقرية العجرف، في ريف القنيطرة الأوسط. وذكرت مديرية إعلام القنيطرة أن المحافظة شهدت تصعيدًا ميدانيًا خلال الـ24 ساعة الماضية، تمثل بسلسلة من التحركات والتوغلات الإسرائيلية في عدة محاور.
وأشارت المديرية إلى توغل ثلاث سيارات عسكرية برفقة سيارة إسعاف إلى قرية الصمدانية الشرقية، بالإضافة إلى توغل آخر على الطريق الواصل بين الصمدانية الشرقية وقرية العجرف، حيث أُقيم حاجز مؤقت وتم تفتيش المارة. كما تمركزت القوات الإسرائيلية في منزل مهجور شرق الصمدانية الشرقية، على أطراف تل كروم، من ساعات الفجر وحتى مساء اليوم.
وأكدت مديرية إعلام القنيطرة استقدام الجيش الإسرائيلي ثلاث شاحنات تحمل غرفًا مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي بريف القنيطرة الجنوبي، معتبرة ذلك مؤشرًا على عملية توسع جديدة في الموقع. وتزامن هذا التصعيد مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة، ورصد حالة استنفار وحركة نشطة لقوات الأمم المتحدة في محيط تل كروم منذ ساعات الصباح، مع استمرار عمليات الرصد والمتابعة الميدانية لتوثيق أي مستجدات عسكرية وأمنية.
وفي سياق متصل، أقام الجيش الإسرائيلي حاجزًا للتفتيش في ريف القنيطرة الأوسط بالتوازي مع عملية توغل، الخميس 16 من نيسان. وأفاد مراسل عنب بلدي بأن دورية إسرائيلية توغلت في محيط "سد المنطرة" و"رسم الحلبي" بريف القنيطرة الأوسط، وأقامت حاجزًا على الطريق الرئيس لتفتيش المارة، ما أثار استياء الأهالي. ولم تسجل أي حالات اعتقال إثر عمليتي التفتيش والتوغل، لكنهما ترافقت بتحليق كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي.
كما توغلت قوة إسرائيلية، في 15 من نيسان، في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، واستمرت حتى فجر اليوم التالي. وتألفت القوة من ست آليات عسكرية، وقامت بتفتيش عدد من منازل المدنيين. وكانت مديرية إعلام القنيطرة قد نقلت، مساء الأربعاء، أن المحافظة شهدت تحركًا ميدانيًا محدودًا في اليوم نفسه، تمثل بتوغلات للجيش الإسرائيلي إلى قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، ونصب حاجز لتفتيش المارة على الطريق الواصل بين الصمدانية الشرقية والعجرف. كما توغلت تسع آليات عسكرية إلى مفرق كسارات جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي دون تسجيل أي حالة اعتقال.
وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، مصحوبة بحملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.
وفي تطور آخر، كثفت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) دورياتها، حيث انتشرت قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة، استعدادًا لتسيير دوريات مراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، في 9 من نيسان. وأفاد مراسل عنب بلدي حينها أن قوات "أندوف"، العاملة في القنيطرة والجولان، كثفت دورياتها الأمنية على امتداد المناطق والقرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار، وذلك استجابة لنداءات متكررة من السكان لتأمين الحماية المدنية في القنيطرة، خاصة بعد تزايد الاعتقالات والانتهاكات الإسرائيلية التي تطال السكان المحليين، والتي كان آخرها مقتل شاب من بلدة الرفيد جنوب المحافظة، في 3 من نيسان. وتواصل القوات الأممية إقامة مواقع المراقبة الليلية المؤقتة في المنطقة العازلة التي تقع ضمن مسؤولية "الأندوف"، وتواصل كذلك التفاعل مع المجتمعات المحلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة