المباحث الجنائية بدمشق تفكك عصابة نسائية دولية احتالت على كويتي بـ950 ألف دولار بـ"خطف وهمي" إنساني


هذا الخبر بعنوان "عصابة نسائية سورية تحتال على كويتي بـ950 ألف دولار عبر "خطف وهمي"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقت المباحث الجنائية في دمشق القبض على عصابة نسائية سورية عابرة للحدود، بعد تورطها في عملية احتيال منظمة استهدفت مواطناً كويتياً، واستولت منه على مبلغ 950 ألف دولار أمريكي. اعتمدت العصابة في تنفيذ جريمتها على سيناريو معقد لـ"خطف وهمي" لشخص يدعى (خ.ب).
وبحسب معطيات القضية، بدأت وقائع الاحتيال باستدراج الضحية (ي.أ) عبر إيهامه بوجود مواطن كويتي مريض داخل سوريا يحتاج للمساعدة. تصاعدت الرواية لاحقاً إلى ادعاء اختطاف هذا الشخص وطلب فدية لإطلاق سراحه، جرى تحصيلها من الضحية عبر حوالات مالية متعددة ومندوبين.
وأفاد الضحية بأن الأحداث بدأت أواخر عام 2024، عندما تلقى اتصالاً من شخص قدم نفسه باسم الدكتور (خ.ب)، طالباً المساعدة في علاج مرضى. بعد فترة وجيزة، أبلغه المتصل بتعرضه لجلطة ودخوله مشفى في دمشق، لتبدأ بعدها سلسلة من الطلبات المالية المتتالية بحجة تغطية نفقات العلاج.
لاحقاً، انضمت ثلاث نساء إلى خط التواصل، وطالبن بمبالغ إضافية تحت ذرائع مختلفة كالعلاج والسفر. تطورت الروايات بشكل دراماتيكي لتشمل ادعاءات بالخطف من قبل تنظيم "داعش" و"قسد"، والإصابة بطلق ناري، والمطالبة بفدية كبيرة للإفراج عن الشخص "المخطوف".
وأكد الضحية أنه استمر في تحويل الأموال على مدى أكثر من ستة أشهر، مدفوعاً بدوافع إنسانية بحتة، قبل أن يكتشف في النهاية أن جميع الوقائع كانت مفبركة، وأنه وقع ضحية لعملية احتيال منظمة وممنهجة.
وقد أوقفت السلطات حالياً كلاً من (م.ك) و(ن.د) و(م.د) المتورطات في القضية. اعترفت المتهمة الأولى (م.ك) بالواقعة، وقدمت تسجيلات صوتية دعمت مسار التحقيق بشكل كبير.
تُظهر هذه القضية نموذجاً متقدماً من الاحتيال العابر للحدود، الذي يعتمد على بناء الثقة من خلال استغلال العمل الإنساني، ثم تحويل هذه الثقة إلى أداة للابتزاز المالي الممنهج. (زمان الوصل)
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي