سوريا تتأثر بحالة عدم الاستقرار الجوي: الدفاع المدني ينفذ عمليات إنقاذ وإجلاء وسط فيضانات وانهيارات


هذا الخبر بعنوان "الدفاع المدني: فيضانات موضعية وانهيارات إنشائية نتيجة حالة عدم الاستقرار الجوي في سوريا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتأثر العديد من المناطق السورية حالياً بحالة من عدم الاستقرار الجوي، التي نتجت عن هطولات مطرية غزيرة مصحوبة برياح قوية. وقد أدت هذه الظروف الجوية إلى تشكل تجمعات مائية واسعة، وحدوث فيضانات موضعية، بالإضافة إلى انهيارات إنشائية، مما استدعى تنفيذ عمليات إجلاء احترازية لعدد من المدنيين.
وأفاد الدفاع المدني، في بيان نشره عبر قناته الرسمية على تطبيق تلغرام اليوم السبت، أن تداعيات هذه الحالة الجوية شملت سقوط أشجار، وانسداداً في شبكات تصريف المياه، فضلاً عن وقوع أضرار إنشائية جزئية. كما شهدت منطقة السيحة انهيار ساتر ترابي، ما أدى إلى غمر مناطق سكنية بالمياه، واستلزم تنفيذ عمليات إخلاء للسكان المتضررين.
وأوضح الدفاع المدني أن فرقه الميدانية نفذت استجابات متزامنة ومتعددة، تضمنت أعمال الإنقاذ والإجلاء، وإخماد حرائق محدودة، بالإضافة إلى تصريف مياه الأمطار المتجمعة، وإزالة الأخطار الناتجة عن سقوط الأشجار والأحجار. كما عملت الفرق على فتح الطرق المغلقة، ونفذت جولات تفقدية، وقدمت مؤازرات للفرق العاملة، خاصة في المناطق الأكثر تضرراً من الفيضانات.
وبلغ عدد الاستجابات الميدانية التي نفذها الدفاع المدني أكثر من 38 عملية. وقد توزعت هذه العمليات لتشمل 8 عمليات إنقاذ وإجلاء للمدنيين، و13 عملية لتصريف وشفط مياه الأمطار المتجمعة، و10 عمليات لإزالة الأخطار الناجمة عن تهدّم جزئي في الأبنية وسقوط الأشجار. كما تضمنت الاستجابات فتح عدة طرق كانت قد أغلقت بفعل السيول.
وأكد الدفاع المدني أن فرقه تواصل جهودها وعملياتها الميدانية بشكل مستمر، بهدف التخفيف من الأضرار وحماية المدنيين، وذلك في ظل استمرار تأثيرات الحالة الجوية الراهنة.
يُذكر أن التأثير الفعلي لحالة عدم الاستقرار الجوي في سوريا بدأ عصر يوم أمس الجمعة، ومن المتوقع أن يستمر حتى ظهر يوم الإثنين المقبل، مع توقعات بأن تبلغ ذروتها يوم غد الأحد.
وفي سياق متصل، حذرت دائرة الإنذار المبكر والتأهّب التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث من تعرض معظم المناطق السورية لزخّات مطرية غزيرة، مصحوبة بعواصف رعدية قوية. ومن شأن هذه الظروف أن تؤدي إلى جريان الأودية وتجمّع المياه في المناطق المنخفضة، مع احتمال تشكّل خلايا ركامية عشوائية يصعب تحديد مواقعها مسبقاً، وما يرافقها من هطولات رعدية شديدة.
اقتصاد
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي