الكونغو الديمقراطية و"إم 23" تتفقان على بروتوكول للوصول الإنساني والحماية القضائية ضمن جهود السلام


هذا الخبر بعنوان "اتفاق بين حكومة الكونغو الديمقراطية وحركة “إم 23” بشأن الوصول الإنساني والحماية القضائية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الدوحة-سانا: توصلت حكومة الكونغو الديمقراطية وحركة "إم 23" إلى اتفاق لإبرام بروتوكول يخص الوصول الإنساني والحماية القضائية، وذلك في إطار المساعي السلمية الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر في شرق البلاد.
جاء هذا الاتفاق في بيان مشترك صدر اليوم السبت عن حكومات قطر والولايات المتحدة الأمريكية وتوغو (بصفتها وسيط الاتحاد الأفريقي) وسويسرا والكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى حركة "إم 23". وتناول البيان الاجتماعات التي عُقدت في مدينة مونترو بسويسرا خلال الفترة من 13 إلى 17 من نيسان، والتي ركزت على تنفيذ اتفاق الدوحة الإطاري بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء القطرية "قنا".
وأكدت حكومة الكونغو وحركة "إم 23" خلال المفاوضات أهمية ضمان إيصال المساعدات الإنسانية الضرورية لإنقاذ حياة السكان المتضررين. وشدد الجانبان على التزامهما بالقانون الدولي والإنساني، والتزامهما بالامتناع عن استهداف البنى التحتية والمرافق الحيوية، أو إلحاق الضرر بالأراضي الزراعية والمحاصيل.
كما اتفق الطرفان على تسهيل المرور الآمن والمستدام للعاملين في المجال الإنساني والقوافل الإغاثية دون تمييز، وتعهدا بوضع خريطة موحدة للممرات الإنسانية ذات الأولوية بالتنسيق مع الأطر الفنية المعنية. والتزما أيضاً بتقديم الرعاية الطبية للجرحى والمرضى وتسهيل عمليات إجلائهم.
وفي سياق تعزيز بناء الثقة، أقرّ الجانبان الإفراج الفوري عن الأسرى والمحتجزين بناءً على القوائم التي تقدمها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبما يتماشى مع الاتفاقات السابقة الموقعة بينهما.
وعلى الصعيد الميداني، وقّع الطرفان مع "المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى" مذكرة تفاهم لتفعيل آلية التحقق المشتركة. تسمح هذه الآلية لآلية المراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار بالبدء في تنفيذ مهام الرصد والإبلاغ بشأن الالتزام بالتهدئة الدائمة، مع الإعراب عن الاستعداد لإطلاق بعثات التحقق الأولية خلال أسبوع واحد.
واختتم الجانبان البيان بالتأكيد على مواصلة الزخم لعملية السلام وتسريع المفاوضات بشأن البروتوكولات المتبقية، بهدف التوصل إلى تسوية شاملة تنهي حالة العنف المستمرة منذ عقود في المنطقة.
يُذكر أن جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة "إم 23" كانتا قد وقعتا في الدوحة في الخامس عشر من تشرين الثاني الماضي خارطة طريق جديدة للسلام، ضمن مساعٍ دولية للتوصل إلى نهاية دائمة للقتال بين الجانبين، الذي دمّر شرق الكونغو. ويشهد شرق الكونغو، الغني بالموارد الطبيعية، نزاعات مسلحة متواصلة منذ نحو ثلاثة عقود، لكن حدة العنف تصاعدت بعدما سيطر مقاتلو "إم 23" على مدينتي غوما وبوكافو الرئيسيتين بين كانون الثاني وشباط. وتُعرف "إم 23" بأنها حركة مسلحة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تأسست عام 2012 بعد فشل اتفاق جرى توقيعه عام 2009 بين الحكومة والمتمردين، وتوصف بأنها الجناح المسلح لإثنية التوتسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة