إغلاق مضيق هرمز يفتح آفاقاً استراتيجية لسوريا وتركيا في سوق الطاقة: سفير أنقرة يكشف التفاصيل


هذا الخبر بعنوان "يلماز: سوريا وتركيا أمام فرصة استراتيجية في سوق الطاقة بعد إغلاق مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد سفير تركيا لدى دمشق، نوح يلماز، أن بلاده وسوريا تقفان أمام فرصة استراتيجية بالغة الأهمية في سوق الطاقة الإقليمي، لا سيما بعد إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الشحن التجاري لمدة تقارب سبعة أسابيع.
وفي تصريحات أدلى بها يلماز لوكالة الأناضول على هامش فعاليات "منتدى أنطاليا الدبلوماسي"، أوضح أن أزمة الطاقة الراهنة قد تدفع باتجاه تفعيل الخطوط البرية التي تعبر الأراضي التركية شمالاً، أو توفير وصول مباشر إلى البحر المتوسط. كما أشار إلى إمكانية استغلال مسارات بديلة تربط العراق بسوريا، معتبراً أن هذه الخيارات تمثل فرصة مشتركة لتعزيز موقع كل من تركيا وسوريا على خريطة الطاقة الإقليمية.
وبين السفير التركي أن أحد أبرز البدائل المقترحة يتمثل في إنشاء خط يربط سوريا بالعراق، لافتاً إلى أن الظروف اللازمة لتنفيذ هذا المشروع بدأت تتشكل تدريجياً. ومع ذلك، شدد على أن نجاح هذا المسعى يبقى مرهوناً بتحقيق الاستقرار الكامل في سوريا. وأشار يلماز إلى أن "التحركات الإسرائيلية المزعزعة للاستقرار" و"الأنشطة الإرهابية" تشكل عوائق رئيسية أمام تحقيق هذا الهدف.
وفي سياق متصل، نوه يلماز إلى أن تطوير العلاقات التجارية بين البلدين يتطلب وقتاً وجهداً، بما في ذلك تنظيم الإجراءات الجمركية والمعابر الحدودية، وتعزيز الاعتراف المتبادل بالوثائق الرسمية. وأضاف أن المفاوضات الجارية بشأن بعض السلع والرسوم الجمركية تُدار بما يضمن تحقيق مصالح الطرفين.
واختتم يلماز تصريحاته بالتأكيد على أن تحسين البنية التحتية ومعالجة التحديات اللوجستية الراهنة سيسهمان بشكل كبير في رفع حجم التبادل التجاري بين تركيا وسوريا إلى مستويات قياسية خلال الفترة المقبلة.
يُذكر أن "منتدى أنطاليا الدبلوماسي" انطلق في نسخته الخامسة يوم الجمعة بمنتجع بيليك في مدينة أنطاليا التركية، تحت شعار "رسم المستقبل.. إدارة حالة عدم اليقين"، بمشاركة سوريا. ويهدف المنتدى إلى صياغة حلول للأزمات العالمية المتصاعدة، وعلى رأسها الحرب في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
سياسة