مأساة غرق طفل في نهر قويق بحلب: تحذيرات مكثفة من السيول وتواصل البحث عن مفقود آخر


هذا الخبر بعنوان "طفل يغرق في نهر قويق بحلب.. تحذيرات من مخاطر السيول" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عثرت فرق الإنقاذ في مدينة حلب على جثة طفل غريق في نهر قويق، وذلك بعد حوالي 20 ساعة من الإبلاغ عن فقدانه. وقد نقلت مديرية إعلام حلب هذا الخبر، مستندة إلى معلومات صادرة عن فرق الدفاع المدني.
وأوضحت المديرية أن فرق الغطس والإنقاذ المائي، التابعة لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، نجحت في انتشال جثة الطفل الذي تم التعرف عليه باسم محمد يوسف الخلف. جاء ذلك بعد ساعات طويلة من عمليات البحث المضنية التي جرت في ظروف ميدانية بالغة الصعوبة.
وفي سياق متصل، وجهت مديرية إعلام حلب نداءً عاجلاً للأهالي بضرورة توخي أقصى درجات الحذر، والابتعاد عن الأنهار والسيول والبحيرات والمسطحات المائية التي تشكلت إثر العواصف المطرية الأخيرة. وحذرت المديرية من المخاطر الجسيمة التي تشكلها هذه التجمعات المائية على السلامة العامة، لا سيما بالنسبة للأطفال.
وكانت فرق الدفاع المدني قد تلقت بلاغًا مساء الأحد، الموافق 19 نيسان، يفيد بغرق طفل في نهر قويق، وتحديدًا في حي بستان القصر.
وعلى الفور، باشرت الفرق عمليات البحث المكثفة، مستخدمة فرق الغطس والمعدات المتخصصة، إلا أنها واجهت صعوبات جمة بسبب شدة التيار وارتفاع منسوب المياه وعكارتها.
وأفادت محافظة حلب أن فرق الطوارئ استمرت في عمليات البحث لساعات متواصلة، في محاولة يائسة للوصول إلى الطفل في أسرع وقت ممكن، قبل أن تعلن لاحقًا عن العثور على جثته.
وفي سياق حوادث متزامنة، تواصل فرق الإنقاذ في ريف حلب الشمالي جهودها للبحث عن طفل آخر فُقد بعد غرقه في نهر عفرين، بالقرب من منطقة تل سلور في ناحية جنديرس.
وقد نقلت محافظة حلب، مساء الأحد 19 من نيسان، أن عمليات البحث عن الطفل الثاني دخلت يومها الثالث، وسط تحديات كبيرة أبرزها قوة التيار المائي وارتفاع نسبة العكارة.
وتأتي هذه الحوادث المأساوية في ظل موجة من الأحوال الجوية غير المستقرة التي تشهدها محافظة حلب منذ يومين، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية في تشكل سيول جارفة في عدة مناطق، مما فاقم من خطورة المجاري المائية.
وقد امتدت تأثيرات السيول إلى مناطق واسعة في ريف حلب، وخاصة منطقة عفرين، حيث نفذت فرق إدارة المنطقة، بالتعاون مع مجلس المدينة ومديرية الطوارئ، أعمالًا ميدانية مكثفة لمعالجة الآثار الناجمة عن الأمطار الغزيرة.
وشملت هذه الأعمال فتح مجاري تصريف المياه وإزالة التراكمات الطينية من على الطرق، ومن بينها طريق عفرين- كفرجنة الحيوي.
كما أسفرت السيول عن تشكل تجمعات مائية داخل حرم جامعة الأمانوس. وتتواصل الجهود حاليًا لإعادة تأهيل الطرق وتسهيل حركة المرور، بهدف الحد من التداعيات السلبية للهطولات المطرية على البنية التحتية.
وفي تطور آخر، أعلنت دائرة الإنذار المبكر والتأهب، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، اليوم، عن إغلاق طريق جنديرس- دير بلوط- أطمة بشكل كلي باستخدام كتل إسمنتية حتى إشعار آخر. ويأتي هذا الإجراء بسبب فيضان أحد المجاري المائية الذي يشكل خطرًا مرتفعًا على حركة السير.
ودعت الدائرة السائقين المتجهين إلى منطقة جنديرس إلى استخدام الطريق البديل، وهو طريق أطمة- جلمة- دير بلوط، مشددة على ضرورة القيادة بحذر شديد، خاصة عند هطول الأمطار، وتجنب قطع أي مجرى مائي أو القيادة في الأراضي الزراعية.
وفي حادثة منفصلة مرتبطة بالظروف الجوية، شهدت حلب انهيارًا جزئيًا لحاجز "السيحة" بعد الأمطار الكثيفة التي هطلت على المنطقة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي