د.ريم حرفوش: البحر مرآة الروح وصراع المشاعر في زمن القيود


هذا الخبر بعنوان "أناوالبحر .." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستهل الدكتورة ريم حرفوش مقالها بتأمل عميق في العلاقة بين الذات والبحر، حيث يصبح الأفق التائه خلف المجهول رفيقاً لهلوساتها اليومية. يصف النص كيف يراقب البحر ظلها، تارة يلاحقها وتارة يسابقها، وأحياناً يبدو كغول يفترس ملامحها، مما يفقدها ذاتها. تتساءل الكاتبة عن صدى صوتها الذي يسحبه الموج إلى الأعماق، بينما تستحم حروفها في زرقة البحر، متطلعة إلى غدٍ بعد المطر ترتسم فيه حكاياتها في قوس قزح، لتصبح حديث الناس كنشرات الطقس اليومية.
في خضم هذا التأمل، تشير الدكتورة ريم حرفوش إلى الحاجة لضمانات تثبت الحال بين المد والجزر، حيث يلاحق البحر رائحة العناق على شاطئه الرملي، ليصطدم بقانون الطوارئ والأحكام الشرعية الجديدة. تتحدث عن منع التجول على المشاعر والإحساس، وكيف أن القلب بات رهين العبودية والاعتقال.
وتؤكد الكاتبة أن حبها، حين تحب، يكون كالبحر والسماء، كالعشق الممنوع في عصر الجاهلية. تعلن أنها تحب دون أن يعنيها الحوار أو الالتزام بقواعد ووصايا، رافضةً التحول إلى صفحة مهملة وسط الفوضى الفكرية ودوامة الانتظار التي تراها دماراً شاملاً وإرهاقاً. تنتقد الدكتورة ريم حرفوش معسول الكلام في زمن الحرب، وتصف المجتمع بأنه متخم بكل أنواع الكذب السياسي والعاطفي، معتبرةً معارك الحب خاسرة بلا عقل أو منطق، ولا تتبع حتى قانون الجاذبية. تختتم مقالها بتحذير: "لا تقترب يا سيدي، لا يستهويني السقوط، ولا أنوي التحول لجارية ثانية في عصر الحرية." هذا المقال نشرته أخبار سوريا الوطن بقلم د.ريم.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة