الرئيس الشرع يفتتح صالة الفيحاء بدمشق ويشارك اللاعبين: دعوة للبناء والاستقرار وعلاقات سورية لبنانية متجددة


هذا الخبر بعنوان "إعادة افتتاح صالة الفيحاء .. الشرع يشارك اللاعبين رمي الكرات ويعِد بإنجازات مستقبلية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت صالة الفيحاء الرياضية في دمشق أمس إعادة افتتاحها الرسمي بعد انتهاء أعمال إعادة التأهيل، وذلك بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع وعدد من الوزراء. وقبل انطلاق المباراة الودية التي جمعت المنتخبين السوري واللبناني احتفالاً بالحلّة الجديدة للصالة، نزل الرئيس الشرع إلى أرضية الملعب وصافح لاعبي المنتخبين، ثم شاركهم رمي الكرات.
وفي كلمة ألقاها أمام الجماهير، أعرب الشرع عن فخره بالحضور، مشيراً إلى أن كرة السلة تعد من أحب الرياضات إلى قلبه. وأوضح أنه اضطر لترك هذه الرياضة بسبب الحروب والمشاكل الكثيرة، متجهاً إلى لعبة أخرى تتضمن أيضاً الهجوم والدفاع والخطة والهزيمة والانتصار. وعن إعادة افتتاح الصالة، أكد الشرع أن هذا الافتتاح ليس سوى بداية، وأن المستقبل يحمل في طياته المزيد من الإنجازات.
كما تطرق الرئيس الشرع إلى العلاقة التاريخية بين الشعبين السوري واللبناني، مؤكداً أنها اتسمت دائماً بالود والتاريخ المشترك، رغم أن السياسات كانت أحياناً سبباً في تعكير صفوها. واعتبر أن من الجميل أن تكون أول فعالية تجمع البلدين بعد هذه المرحلة هي مباراة كرة سلة، مشدداً على وجود قواعد خاصة بين لبنان وسوريا تقوم على مبدأ أنه لا غالب ولا مغلوب. ورأى أن الدقة في إنجاز إعادة تأهيل الصالة تعكس الصفة الأولى لسوريا، وأن البلدين الجارين قد تعبا من الحروب، وحان الوقت لوضع حد لها والانتقال إلى مرحلة البناء والإعمار.
من جانبه، وجه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام التحية للرئيس الشرع بعد المباراة، مؤيداً ما جاء في كلمته، خاصة فيما يتعلق بأن الوقت قد حان لإنهاء الحروب والانطلاق نحو الاستقرار والإعمار، وأن الشعبين قد تعبا من المآسي.
وفي سياق متصل، ألقى معاون وزير الرياضة والشباب جمال الشريف كلمة أكد فيها أن الصالة لم تكن يوماً مجرد جدران وسقف، بل هي مساحة يلتقي فيها السوريون على المحبة والتنافس الشريف. وأشار إلى أن افتتاحها بحلتها الجديدة وفق المعايير الدولية يؤكد عودة الروح إلى أحد أهم معاقل الرياضة في سوريا، وأنها ستكون مساحة لصناعة الإنجازات والانتصارات ومنصة لكل موهبة وبيتاً لكل رياضي ومساحة للجمهور دون استثناء. وأكد الشريف حرص الوزارة على أن تكون عملية إعادة التأهيل وفق معايير حديثة تواكب متطلبات الرياضة العالمية، ليس من حيث البنية والتجهيزات فحسب، بل من حيث القدرة على استضافة البطولات الكبرى.
وفيما انتهى لقاء المنتخبين بفوز المنتخب اللبناني بنتيجة 110-73، انقسمت آراء السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي بين من رأى في إعادة تأهيل صالة الفيحاء إنجازاً يستحق التقدير ودليلاً على نشاط المؤسسات الحكومية ودعمها للرياضة ولصورة سوريا دولياً، وبين من اعتبر أن الصالة موجودة منذ نحو 50 عاماً وأن ما حدث لا يتعدى إصلاحها، الأمر الذي لا يستحق تضخيم الحدث. تجدر الإشارة إلى أن حادثة ظهور دراجة هوائية (بسكلت) داخل صالة الفيحاء كانت قد أثارت جدلاً واسعاً، وتبرأ منها اتحاد السلة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة