بيع "راديو أورينت" يثير تساؤلات حول مستقبل إمبراطورية الحريري الإعلامية


هذا الخبر بعنوان "هل انتهت إمبراطورية الحريري الإعلامية؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تداولت الأوساط الصحافية الفرنسية مؤخراً أنباء تفيد ببيع "إذاعة الشرق باريس"، المعروفة أيضاً باسم "راديو أورينت"، والمملوكة للسيدة نازك الحريري، زوجة الشهيد رفيق الحريري، لشركة إماراتية. تأتي هذه الخطوة ضمن سياق بيع الأصول الإعلامية التي أسسها رفيق الحريري في تسعينيات القرن الماضي، والتي جُمّد معظمها قبل سنوات عدة إثر الأزمة المالية التي عصفت بآل الحريري.
وقد شكّل خبر بيع "راديو أورينت" مفاجأة للكثيرين، خاصة وأن الإذاعة كانت ترتبط بتوأمة مع "إذاعة الشرق بيروت"، التي تبث برامجها من شارع سبيرز في منطقة الحمرا، وكانت جزءاً من مجموعة الحريري الإعلامية التي كان "تلفزيون المستقبل" على رأسها.
في هذا الصدد، تشير المعلومات المتوفرة إلى أن "راديو أورينت" يعمل بشكل مستقل تماماً عن "إذاعة الشرق بيروت" من حيث الإدارة والتمويل. وتوضح المصادر أن هذا الفصل ليس مستحدثاً، بل يعود تاريخه إلى مرحلة إعادة توزيع الأصول بعد حادثة استشهاد رفيق الحريري.
تلفت المصادر إلى أنه عقب اغتيال رفيق الحريري، تم تقسيم إرثه بين الورثة، حيث آلت الممتلكات الموجودة في فرنسا، ومن ضمنها "راديو أورينت"، إلى زوجته نازك الحريري. وقد بدأت المفاوضات بينها وبين الشركة الإماراتية المعنية قبل نحو عام، لتصل أخيراً إلى مراحل متقدمة من عملية البيع، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي حتى هذه اللحظة.
على الرغم من هذه التطورات، تواصل "إذاعة الشرق بيروت" بث برامجها بشكل طبيعي، مقدمة باقة برامج متواضعة تُبث بالتوازي مع "راديو أورينت". وتؤكد المصادر على الاستقلالية التامة للمؤسستين على الصعيدين الإداري والمهني.
في المقابل، تثير هذه الخطوة العديد من التساؤلات حول مصير ما تبقى من الإمبراطورية الإعلامية التي أسسها رفيق الحريري، والتي شهدت تراجعاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة. كان أبرز مظاهر هذا التراجع إغلاق "تلفزيون المستقبل" عام 2019، والذي كان يديره ابنه سعد الحريري.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد