الأمم المتحدة تبحث مستقبل وجودها في لبنان وسط تصاعد التوترات وانتهاء تفويض اليونيفيل


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تدرس استمرار وجودها في لبنان بعد انتهاء تفويض اليونيفيل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، أن المنظمة الدولية تدرس خيارات الإبقاء على شكل من أشكال وجودها في لبنان، وذلك بعد انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" في وقت لاحق من العام الجاري.
ونقلت وكالة رويترز عن لاكروا قوله في تصريحات صحفية من جنيف يوم الخميس، إنه يجري مشاورات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية بشأن الخيارات المتاحة عقب انتهاء التفويض الرسمي للقوة في نهاية كانون الأول المقبل. ومن المقرر أن تُرفع التوصيات بهذا الشأن إلى مجلس الأمن الدولي بحلول حزيران.
وأشار لاكروا إلى أن "اللبنانيين واضحون جداً في رغبتهم في الحفاظ على وجود الأمم المتحدة"، مضيفاً أن أي وجود مستقبلي للمنظمة سيكون على الأرجح "أصغر حجماً" مقارنة بالقوة الحالية.
تنتشر قوة اليونيفيل في لبنان منذ عام 1978، وتضم في صفوفها أكثر من سبعة آلاف جندي لحفظ السلام ينتمون إلى 47 دولة. وقد أعلنت القوة عن مقتل خمسة من عناصرها خلال الأسابيع الأخيرة، من بينهم ثلاثة جنود من إندونيسيا واثنان من فرنسا، وذلك في سياق التصعيد الأخير بين إسرائيل وميليشيا حزب الله.
تتضمن مهام اليونيفيل حالياً مراقبة وقف إطلاق النار، وتقديم الدعم للجيش اللبناني في انتشاره بجنوب البلاد، والمساعدة في تطبيق حظر الأسلحة غير الشرعية في المنطقة.
وشهدت الفترة الأخيرة تجدداً للأعمال القتالية بين ميليشيا حزب الله وإسرائيل، فيما لا يزال وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس عشر من الشهر الجاري هشاً. يأتي ذلك وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان، حيث تشير تقارير ميدانية إلى سيطرة القوات الإسرائيلية على مناطق عازلة أعلنتها من جانب واحد.
يُذكر أن "يونيفيل" كانت قد دعت أمس الأربعاء الحكومة اللبنانية إلى الإسراع في إتمام تحقيقها الخاص لتحديد هوية مرتكبي الجرائم ضد قوات حفظ السلام ومحاسبتهم. جاء ذلك في إشارة إلى إعلانها في الثامن عشر من نيسان الجاري مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين بعد تعرض دورية تابعة لها لإطلاق نار جنوب لبنان، حيث صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حينها بأن المؤشرات تشير إلى مسؤولية ميليشيا "حزب الله".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة