الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية تطلق الامتحان الوطني الموحد الرقمي لخريجي طب الأسنان من الجامعات غير السورية لمعادلة الشهادات


هذا الخبر بعنوان "الهيئة الوطنية للجودة تجري الامتحان الوطني الموحد لخريجي طب الأسنان من الجامعات غير السورية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرت الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دمشق، يوم الخميس، الامتحان الوطني الموحد لخريجي كليات طب الأسنان من الجامعات غير السورية، ضمن "الدورة الأولى 2026". تم إجراء الامتحان بشكل رقمي ومؤتمت في مراكز نفاذ الجامعة الافتراضية المعتمدة في جامعات دمشق وحمص واللاذقية، بالإضافة إلى مراكز النفاذ خارج سوريا.
صرح الدكتور عمر حمادة، رئيس الهيئة، لوكالة سانا بأن العدد الإجمالي للمتقدمين بلغ 330 طالباً، منهم حوالي 270 طالباً داخل سوريا، بينما أدى البقية الامتحان في المراكز المعتمدة بالدول العربية والأجنبية. وأوضح حمادة أن الامتحان يستغرق ساعتين ويتكون من 120 سؤالاً، ومن المتوقع إعلان النتائج خلال 48 ساعة.
وأضاف الدكتور حمادة أن الهدف الأساسي من هذا الامتحان هو تعديل الشهادات، كما يتيح للطلاب فرصة التقدم لاحقاً لاختصاصات الدراسات العليا الأكاديمية أو للعمل لدى وزارة الصحة. وأكد أن الامتحان يُجرى بالكامل رقمياً باستخدام أجهزة الحاسوب.
وفي سياق متصل، كشف رئيس الهيئة عن خضوع الطلاب لامتحان عملي بعد إعلان نتائج الامتحان الكتابي. سيُجرى الامتحان العملي وفق نموذج الامتحان العملي الموضوعي المنظم (OSPE)، وسيتألف من جزأين: الأول يركز على مداواة الأسنان، والثاني يتناول التخدير والقلع والجراحة الفكية. ويُشترط على الطالب النجاح في كلا الامتحانين النظري والعملي لاستكمال إجراءات التعادل.
وأشار الدكتور حمادة إلى أن الهيئة حرصت على تقريب موعدي الامتحانين النظري والعملي، نظراً لأن معظم الطلاب الموجودين داخل سوريا قادمون من خارجها، مما يسهل عليهم العودة مرة واحدة ويسرع عملية معادلة الشهادات في وزارة التعليم العالي. كما لفت إلى أن اعتماد النمط الرقمي في الامتحانات الوطنية يهدف إلى رفع كفاءة العملية الامتحانية، تقليل الأخطاء البشرية، وتعزيز موثوقية النتائج، بما يتماشى مع المعايير الدولية الحديثة في التعليم العالي.
من جانبهم، أعرب عدد من الطلاب عن ارتياحهم للامتحان. فقد وصف الطالب فاخر حسن كيالي، خريج جامعة بافلوف الحكومية في روسيا، الأسئلة بأنها مقبولة وسهلة ومتنوعة، مؤكداً أن أي طالب يستطيع الإجابة عنها. وأضاف كيالي: "كنا في ظل النظام البائد لا نملك القدرة للقدوم وإجراء التعديل، أما الآن وبعد التحرير أصبح بإمكاننا العودة إلى البلد وخدمتها".
بدوره، أوضح الطالب عبد الخالق محمد الخطيب، خريج جامعة أذربيجان الطبية، أن الامتحان الرقمي كان سهلاً مقارنة بالدورات السابقة، وأنه مفيد للراغبين في التقدم للمفاضلة على الاختصاصات. فيما علّق رامي الدغيلة، خريج إحدى جامعات روسيا، قائلاً: "الامتحان الوطني شرط للمعادلة، وتكمن أهمية هذا الامتحان في تحقيق التوافق بين جميع الخريجين، فهو بمثابة تحديد المستوى".
يُذكر أن الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية كانت قد أجرت في السادس عشر من الشهر الجاري المقابلات الشفهية للناجحين في أول امتحان وطني موحد رقمي لخريجي كليات الصيدلة من الجامعات غير السورية، ضمن "الدورة الأولى 2026"، وذلك للطلاب الموجودين داخل سوريا بهدف معادلة شهاداتهم والسماح لهم بمزاولة المهنة أو التقدم للاختصاص، وقد جرت هذه المقابلات في مبنى الهيئة بدمشق.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي