تفاوت فواتير الكهرباء في سوريا: خبير يكشف الأسباب ويقدم حلولاً لتخفيف الأعباء


هذا الخبر بعنوان "لماذا تختلف فواتير الكهرباء بين منزل وآخر في سوريا؟ خبير يوضح الأسباب والحلول" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد سوريا تزايداً في شكاوى المواطنين حول التباين الملحوظ في قيمة فواتير الكهرباء بين المنازل، حتى ضمن النطاق الجغرافي الواحد، مما يثير تساؤلات عديدة حول الأسباب الكامنة وراء هذه الفروقات. وفي محاولة لتوضيح الصورة، قدّم المهندس الكهربائي علاء ناصيف إيضاحات جوهرية تسلط الضوء على العوامل الرئيسية المؤثرة في حجم الاستهلاك.
أكد ناصيف أن نوعية الأجهزة الكهربائية وكفاءتها تلعب دوراً محورياً في تحديد قيمة الفاتورة. فبينما تستهلك الأجهزة القديمة كميات أكبر من الطاقة، تتميز الأجهزة الحديثة بكفاءة أعلى تساهم في تقليل الاستهلاك. على سبيل المثال، يستهلك البراد القديم حوالي 4 أمبير، وتصل الغسالة القديمة أثناء التسخين إلى نحو 7 أمبير، في حين يستهلك المكيف بقدرة طن ونصف ما يقارب 12 أمبير، مما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في الفاتورة. وفي المقابل، تسهم الأجهزة الحديثة في تخفيف العبء المالي على الأسر، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وأشار ناصيف إلى أن نظام تحصيل فواتير الكهرباء يختلف من منطقة إلى أخرى داخل سوريا. ففي مناطق مثل إدلب وريف حلب، يُعتمد نظام الدفع المسبق، الذي يتيح للمشتركين مراقبة استهلاكهم بدقة ومعرفة الرصيد المتبقي لديهم. أما في بقية المحافظات، فيتم احتساب الاستهلاك لاحقاً، وهو ما قد يسبب أحياناً عدم وضوح في الفاتورة بالنسبة للمواطنين.
تتزامن هذه التوضيحات مع شكاوى متكررة من مواطنين أفادوا بأن بعض الجباة لا يعتمدون على القراءة الفعلية للعدادات، بل يلجأون إلى تسجيل أرقام تقديرية. هذا الإجراء، بحسب ما نقله تلفزيون سوريا، يؤدي إلى ارتفاع غير مبرر في قيمة الفواتير، مما يزيد من استياء المشتركين.
للتخفيف من قيمة فاتورة الكهرباء، ينصح المختصون بالاعتماد على الأجهزة الموفرة للطاقة، والحرص على صيانة الأجهزة القديمة بانتظام. كما يشددون على أهمية مراقبة الاستهلاك بشكل دوري لتجنب أي زيادات غير مبررة في الفواتير.
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي