الداخلية السورية تعلن القبض على أمجد اليوسف، منفذ مجزرة التضامن في ريف حماة


هذا الخبر بعنوان "منفذ مجزرة التضامن.. الداخلية تلقي القبض على أمجد يوسف" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على أمجد اليوسف، المتهم الرئيسي بتنفيذ مجزرة "التضامن" في دمشق. وجاءت عملية الاعتقال، التي نفذتها قوى الأمن الداخلي، صباح اليوم الجمعة 24 من نيسان، في ريف حماة.
وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة أن عملية القبض على اليوسف تمت تحديدًا في قريته "نبع الطيب"، التابعة لمنطقة السقيلبية بريف حماة. وقد أظهر تسجيل مصور متداول لحظة إلقاء الأمن الداخلي في سوريا القبض على أمجد اليوسف، حيث ظهر داخل سيارة تابعة للأمن ومحاطًا بعدد من العناصر.
يُعرف أمجد اليوسف بأنه أحد منفذي مجزرة "حي التضامن" التي وقعت في دمشق عام 2013. وقد ظهر في تسجيل مصور يوثق المجزرة وهو ينفذ عمليات قتل ميداني لـ 41 شخصًا، ثم يقوم بدفنهم في مقبرة جماعية. ويُتهم اليوسف أيضًا بتنفيذ ما يقارب 12 عملية قتل جماعي أخرى.
تأتي هذه العملية بعد أن كانت وزارة الداخلية قد أعلنت في 17 من شباط 2025، عن إلقاء القبض على مسؤولين آخرين متورطين في مجزرة "التضامن". وفي حينه، صرح مدير الأمن في دمشق، المقدم عبد الرحمن الدباغ، للوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا)، بأن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال "أحد رؤوس المجرمين المسؤولين عن مجزرة التضامن بدمشق قبل 12 عامًا". وأشار الدباغ إلى أن التحقيقات الأولية قادت الجهات الأمنية إلى عدة مشاركين في المجزرة، وتم القبض على اثنين منهم.
كشف تحقيق أجرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، ونُشر في 27 من نيسان 2022، تفاصيل حول مجزرة ارتكبتها قوات النظام السوري المخلوع في 16 من نيسان 2013، بحي التضامن في دمشق. وقد أسفرت المجزرة عن مقتل 41 شخصًا ودفنهم في مقبرة جماعية. وأوضح التحقيق أن ذلك تم من خلال مقطع مصور يوثق إطلاق الرصاص على عشرات الأشخاص، ثم دفنهم في مقبرة جماعية، ومن ثم حرق جثثهم على يد عناصر من النظام السوري.
استند تحقيق "الجارديان" إلى وثائق وشهادات قدمها الباحثان أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أنجور، من مركز "الهولوكوست والإبادة الجماعية" بجامعة "أمستردام". وقد نقل الباحثان معلوماتهما عن عسكري سابق في قوات النظام تمكن من الحصول على المقطع المصور. وفي تشرين الأول 2022، كانت "الجارديان" البريطانية قد أشارت إلى أن أمجد اليوسف، الذي يُعد المسؤول الأبرز عن "مجزرة التضامن"، كان لا يزال حينها على رأس عمله في قاعدة عسكرية بالقرب من دمشق، كما اتهمه زملاؤه بتنفيذ نحو 12 عملية قتل جماعي أخرى.
في المقابل، ادعى النظام حينها أن التسجيل المصور الذي يوثق مجزرة "التضامن" مفبرك. وقد اعتمد الصحفيان اللذان أنجزا التحقيق، أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أنجور، على منهجية شملت جمع قصص الناجين وعائلاتهم، والتحدث مباشرة إلى مرتكبي الانتهاكات. ولتحقيق ذلك، أنشأت أنصار شحود حسابًا على منصة "فيس بوك" بصورتها الشخصية، لكنها استخدمت اسمًا وهميًا هو "آنا"، مستفيدة من معرفتها بالاستخدام الواسع للمنصة من قبل الضباط والمسؤولين في صفوف النظام.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي