الصحة العالمية ترصد تحسناً صحياً عالمياً وتدق ناقوس الخطر: نقص التمويل يهدد استدامة المكتسبات


هذا الخبر بعنوان "الصحة العالمية: تحسن ملحوظ في المؤشرات الصحية الدولية وتهديد واحد يواجه المكتسبات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تحقيق تقدم كبير وتحسن ملحوظ في مؤشرات الصحة العامة على الصعيد العالمي. ومع ذلك، حذرت المنظمة من أن استمرارية هذه الإنجازات والمكاسب مهددة بشكل جدي بسبب النقص الحاد في التمويل والاستثمارات الإضافية الضرورية للقطاع الصحي. وأفادت المنظمة في تقريرها السنوي، الذي صدر يوم الخميس في جنيف ونقله موقع أخبار الأمم المتحدة، بأنها أحرزت تقدماً كبيراً نحو بلوغ "الغايات المليارية الثلاثية" المحددة للفترة من 2019 إلى 2025، والتي تشمل تعزيز التغطية الصحية الشاملة، وتوفير الحماية الفعالة من الطوارئ الصحية، وضمان حياة أكثر صحة لمليارات البشر حول العالم.
وكشف التقرير عن إحصائيات إيجابية، حيث ارتفع عدد المستفيدين من الخدمات الصحية الأساسية بنحو 567 مليون شخص مقارنة بعام 2018. كما تمكن حوالي 698 مليون شخص من الحصول على حماية أفضل ضد الطوارئ الصحية، وشهد عدد الأفراد الذين يعيشون حياة صحية ارتفاعاً بمعدل 1.75 مليار شخص بحلول عام 2025. ورغم هذه الإنجازات، نبه التقرير إلى أن العالم لا يزال بعيداً عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030. وأوضح أن الضغوط المالية وعمليات إعادة الهيكلة قد أدت إلى تراجع في القدرات البشرية المخصصة لتنفيذ البرامج التقنية. وشدد التقرير على أن التمويل المرن يمثل الركيزة الأساسية والضرورية للحد من التفاوتات الصحية، لا سيما في المجتمعات الأشد حاجة.
من جانبه، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس غيبريسوس، وفقاً لما جاء في التقرير، من الاكتفاء بهذه النتائج أو التعامل معها كـ "أمر مسلم به". وأكد الدكتور غيبريسوس أن الحفاظ على المكتسبات الصحية وتوسيع نطاقها يتطلب توفير دعم مالي مستدام، وذلك بهدف ضمان الوصول إلى أعلى مستوى صحي كحق أساسي لكل فرد.
ويأتي هذا التقرير ليؤكد سعي المنظمة الحثيث لترسيخ استراتيجية "الغايات المليارية الثلاثية"، التي تهدف إلى تسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030. ويتم ذلك من خلال توسيع نطاق التغطية الصحية وتوفير حماية شاملة من الطوارئ، وذلك على الرغم من التحديات التمويلية الكبيرة والفجوات الناجمة عن تراجع مساهمات الجهات المانحة. وهذا يستدعي ضرورة تبني آليات مالية مستدامة لضمان استمرارية برامج المنظمة، خصوصاً في المناطق الأكثر احتياجاً. (أخبار سوريا الوطن١-سانا)
صحة
صحة
صحة
صحة