إعلاميون وناشطون من الحسكة يطالبون الإعلام الحكومي بنقل الحقيقة ويرفضون تسييس معاناة الأهالي


هذا الخبر بعنوان "إعلاميون وناشطون من الحسكة: معاناة الأهالي ليست ورقة سياسية والإعلام الحكومي مطالب بنقل الحقيقة" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر عدد من الإعلاميين والناشطين في محافظة الحسكة بيانًا موجهًا للرأي العام، أعربوا فيه عن استنكارهم الشديد لتجاهل وسائل الإعلام الحكومية لمعاناة سكان المحافظة. وأشار البيان إلى تقصير هذه الوسائل في نقل الواقع الخدمي والإنساني الصعب الذي يواجهه أبناء الحسكة جراء أزمات متراكمة أثقلت كاهلهم.
وشدد الموقعون على أن القضايا الإنسانية في الحسكة تتطلب اهتمامًا عاجلاً ومسؤولية مهنية أكبر من كافة المؤسسات الإعلامية. كما أكد البيان رفض ربط الملفات الإنسانية بالخلافات السياسية، معتبرين أن استغلال معاناة المواطنين في الصراعات الجارية يتعارض مع أولوياتهم ولا يسهم في تخفيف آلامهم.
وأوضحوا أن قضايا أساسية مثل الخبز والمياه والكهرباء والأمان وحرية المعتقلين هي حقوق لا يجوز المساومة عليها أو تأجيلها. ورفض البيان أيضًا تهميش أصوات ذوي المعتقلين الذين يعيشون ألمًا وانتظارًا مستمرين، مشيرًا إلى غياب منصات إعلامية كافية لنقل معاناتهم للرأي العام. واعتبر الموقعون أن إغفال هذه الأصوات يعد إخفاءً لجزء جوهري من الحقيقة وتقصيرًا أخلاقيًا وإعلاميًا.
وأكد الموقعون أن الدور الأصيل للإعلام يكمن في نقل الحقيقة بموضوعية والدفاع عن حقوق المواطنين دون انتقائية أو توظيف سياسي. ودعوا كافة الجهات الإعلامية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها المهنية والإنسانية، وإعادة القضايا الخدمية والإنسانية إلى صدارة الأولويات العاجلة.
وقد وقع على البيان نخبة من الإعلاميين والناشطين البارزين في محافظة الحسكة، منهم الناشط الإعلامي إبراهيم الحلبي، والصحفي سامر الأحمد، والناشط الإعلامي أحمد المبرد، والمصور الصحفي فهد العلي. واختتم البيان بالتأكيد على التزام الموقعين بمواصلة العمل بجميع الوسائل المتاحة لإيصال صوت أبناء الحسكة والدفاع عن حقوقهم حتى تتحقق العدالة ويرتفع الظلم، مؤكدين أن صوت الناس أمانة لا يمكن كسرها. (زمان الوصل)
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي