الكشف عن أساليب التواصل السرية بين قادة الحرس الثوري ومجتبى خامنئي ومخاوف الاغتيال


هذا الخبر بعنوان "كيف يتم التواصل بين قادة الحرس الثوري ومجتبى خامنئي؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر مطلعة لصحيفة «نيويورك بوست» بأن كبار قادة الحرس الثوري والمسؤولين الحكوميين البارزين يمتنعون عن زيارة مجتبى خامنئي. ويأتي هذا الامتناع خشية أن تتمكن إسرائيل من تتبعهم، مما قد يؤدي إلى الكشف عن مخبئه واغتياله.
ووفقاً للمصادر ذاتها، يقتصر المحيط الضيق لمجتبى على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الصحة الإيراني، اللذين يتوليان رعاية مجتبى المصاب.
وأوضحت المصادر أن مجتبى لم يسجل أي رسالة مرئية أو صوتية، وذلك لعدم رغبته في الظهور بمظهر الضعيف أو العاجز في أول خطاب علني له. وبدلاً من ذلك، أصدر عدة بيانات مكتوبة نُشرت على الإنترنت وقُرئت على شاشات التلفزيون الرسمي.
وفيما يتعلق بآلية التواصل، ذكرت المصادر أن الرسائل تُكتب لمجتبى بخط اليد وتُغلق في مظاريف. وتُنقل هذه الرسائل عبر سلسلة بشرية من ساعٍ موثوق به إلى آخر، يتنقلون عبر الطرق السريعة والفرعية باستخدام السيارات والدراجات النارية، حتى تصل إلى مخبئه. وتصل توجيهاته بشأن القضايا المختلفة إليه بالطريقة نفسها.
وكان بعض أنصار خامنئي قد طالبوا، خلال تظاهرة في طهران، مجتبى بتوجيه رسالة مصورة أو صوتية، ليؤكد للجمهور موافقته على المفاوضات التي تخوضها طهران مع واشنطن.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مصادر إيرانية بارزة، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منح قادة الحرس الثوري الإيراني دوراً واسعاً في إدارة البلاد خلال المرحلة الحالية، في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها إيران.
وأفاد مسؤولون وشخصيات مقربة من خامنئي بأن احترامه للحرس الثوري يعود جزئياً إلى حداثة عهده في موقع القيادة، إضافة إلى افتقاره للمكانة السياسية والنفوذ الديني اللذين تمتع بهما والده. كما لعبت علاقاته الشخصية الوثيقة مع قيادات الحرس دوراً أساسياً في تعزيز هذا الواقع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة