تطورات مجزرة التضامن: توقيف والد أمجد يوسف وعدد من أقاربه بتهمة التستر في سوريا


هذا الخبر بعنوان "بينهم والده.. “الداخلية” توقف عددًا من أقارب أمجد يوسف" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأمن الداخلي في سوريا أوقف عددًا من أقارب أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في تنفيذ مجزرة التضامن بدمشق عام 2013. وقد أكد المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية السورية، لموقع عنب بلدي، نبأ هذه الاعتقالات دون تقديم تفاصيل إضافية.
ونقلت سانا عن مصدر لم تسمه أن حملة التوقيف طالت والد يوسف، بالإضافة إلى آخرين، وذلك بعد يوم واحد من إلقاء القبض على المتهم نفسه في منزله الواقع بريف حماة. وأوضح المصدر الأمني للوكالة أن سبب توقيف هؤلاء الأشخاص يعود إلى الاشتباه بتورطهم في التستر على اختفاء يوسف خلال الفترة السابقة.
وفي سياق متصل، كان مصدر بوزارة الداخلية قد صرح لعنب بلدي، يوم أمس، بأن الأمن الداخلي أوقف كذلك زوجة أمجد يوسف. وتأتي هذه الاعتقالات عقب إلقاء وزارة الداخلية السورية القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن في دمشق، بتاريخ 24 من نيسان.
وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة أن عملية القبض على أمجد يوسف جرت في قريته "نبع الطيب"، التابعة لمنطقة السقيلبية بريف حماة. وقد أظهر تسجيل مصور عملية إلقاء القبض على منفذ مجزرة التضامن، أمجد اليوسف، من قبل الأمن الداخلي في سوريا.
ويُعرف يوسف بأنه أحد منفذي مجزرة "حي التضامن" في دمشق التي وقعت عام 2013. وقد ظهر في تسجيل مصور يوثق تنفيذه لعملية قتل ميداني لـ 41 شخصًا ودفنهم في مقبرة جماعية. كما يُتهم بتنفيذ حوالي 12 عملية قتل جماعي أخرى.
القبض على مسؤولين آخرين عن المجزرة
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت سابقًا، في 17 من شباط 2025، عن إلقاء القبض على مسؤولين آخرين عن مجزرة "التضامن". وفي ذلك الوقت، صرح مدير الأمن في دمشق، المقدم عبد الرحمن الدباغ، لوكالة سانا بأن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على "أحد رؤوس المجرمين المسؤولين عن مجزرة التضامن بدمشق قبل 12 عامًا". وأضاف الدباغ أن التحقيقات الأولية قادت الجهات الأمنية إلى عدة أشخاص شاركوا في المجزرة، وتم إلقاء القبض على اثنين منهم.
ما هي مجزرة "التضامن"؟
كشف تحقيق أجرته صحيفة "الجارديان" معلومات تفصيلية حول مجزرة ارتكبتها قوات النظام السوري في 16 من نيسان 2013، بحي التضامن في دمشق. وقد أسفرت هذه المجزرة عن مقتل 41 شخصًا ودفنهم في مقبرة جماعية. واستند التحقيق، الذي نشرته الصحيفة البريطانية في 27 من نيسان 2022، إلى مقطع مصور يوثق إطلاق الرصاص على عشرات الأشخاص ودفنهم جماعيًا، ثم حرق جثثهم من قبل عناصر النظام السوري.
واعتمد التحقيق على وثائق وشهادات قدمها الباحثان أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أنجور، من مركز "الهولوكوست والإبادة الجماعية" بجامعة "أمستردام"، وذلك نقلًا عن عسكري سابق في قوات النظام تمكن من الحصول على المقطع المصور.
وفي تشرين الأول 2022، ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن أمجد يوسف، الذي يُعد المسؤول الأبرز عن "مجزرة التضامن"، كان لا يزال حينها يمارس عمله في قاعدة عسكرية بالقرب من دمشق، كما أنه متهم من قبل زملائه بتنفيذ حوالي 12 عملية قتل جماعي أخرى.
وكان النظام قد ادعى حينها أن التسجيل المصور الذي يوثق مجزرة "التضامن" مفبرك. وقد اعتمد الصحفيان اللذان أنجزا التحقيق، أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أنجور، على جمع قصص الناجين وعائلاتهم، والتحدث مع مرتكبي الانتهاكات أنفسهم. وقد تم ذلك من خلال إنشاء أنصار شحود حسابًا على منصة "فيس بوك" بصورتها الشخصية، ولكن باسم وهمي هو "آنا"، وذلك لعلمها بالاستخدام الواسع للمنصة من قبل الضباط والمسؤولين في صفوف النظام.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة