وفاة حسن عبد العظيم: رحيل "المناضل الصلب" والأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا


هذا الخبر بعنوان "حزب الاتحاد الاشتراكي ينعى أمينه العام حسن عبد العظيم .. المناضل الصلب" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن حزب “الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا” اليوم عن وفاة أمينه العام “حسن عبد العظيم”، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 94 عاماً. وذكرت النعوة الصادرة عن الحزب، التي نقلها “سناك سوري” من “دمشق”، أن “عبد العظيم” كان من أبرز مؤسسي الحزب منذ عام 1964. وقد وصفته النعوة بـ”المناضل الصلب” الذي كرس حياته في صفوف الحركة الوحدوية، مدافعاً عن قضايا الأمة العربية وحرية “سوريا” وكرامة شعبها، ومواجهًا للاستبداد لأكثر من 50 عاماً.
شغل “عبد العظيم” منصب المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وهو ينحدر من قرية “حلبون” التابعة لمنطقة “التل” بريف “دمشق”. وقد حصل على إجازة في الحقوق عام 1957، بعد أن عمل مديراً لمدرسة ابتدائية، ثم انتقل لممارسة مهنة المحاماة فور تخرجه.
انجذب “عبد العظيم” مبكراً للأفكار الناصرية، مما جعله من أبرز معارضي الانفصال بين “سوريا” و”مصر” عام 1961. انضم حينها إلى حركة “الوحدويين الاشتراكيين”، لكنه غادرها لاحقاً ليشارك في تأسيس “الاتحاد الاشتراكي” عام 1964، الذي ترأسه “جمال الأتاسي”.
في عام 1985، تولى “عبد العظيم” منصب نائب الأمين العام للحزب، الذي لم يحظ باعتراف “نظام الأسد”. ومع وفاة “جمال الأتاسي”، الزعيم التاريخي للحزب، في عام 2000، تسلم “عبد العظيم” منصب الأمين العام.
عرف “حسن عبد العظيم” بموقفه المعارض لـ”نظام الأسد”، حيث انضم إلى “التجمع الوطني الديمقراطي” منذ عام 1979، وساهم في تأسيس “إعلان دمشق” عام 2005. وبعد اندلاع “الثورة السورية”، كان له دور بارز في تأسيس “هيئة التنسيق” في حزيران 2011، ليصبح منسقها العام. كما شارك في “الهيئة العليا للتفاوض” التي انبثقت عن “مؤتمر الرياض 2” عام 2017. وقد حافظ “عبد العظيم” على تواجده في “دمشق” طوال السنوات الماضية، وانتقد ما أسماه “معارضة الخارج” مثل “الائتلاف” و”المجلس الوطني”، معتبراً أنهما تشكّلا خارج “سوريا” واعتمدتا على الدعم الخارجي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة