النمسا: إلغاء إقامات وتأشيرات لـ 1971 سوريًا وتحديات لم شمل الأسر وتراجع فرص اللجوء


هذا الخبر بعنوان "إلغاء التأشيرة لـ 1971 سوريًا في النمسا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت معطيات نشرها موقع “Suedtirol News” النمساوي، اليوم الأحد 26 من نيسان، عن تحولات بارزة في ملف الهجرة واللجوء، لا سيما ما يخص السوريين المقيمين في النمسا. ووفقًا للأرقام، فقد بلغ عدد حالات المغادرة الطوعية 1693 حالة، حصل أكثر من نصفها على دعم مالي، بحسب الموقع.
وأشار التقرير إلى تباين واضح بين الجنسيات، حيث ظل عدد السوريين الذين تم ترحيلهم قسرًا محدودًا نسبيًا بواقع 11 شخصًا، في حين غادر 268 سوريًا البلاد طوعًا.
أوضحت الإحصاءات أن السوريين تأثروا بشكل خاص بإجراءات إلغاء الإقامة، إذ تم الشروع في 3061 إجراءً لإلغاء التأشيرات، كان من بينها 1971 حالة تخص مواطنين سوريين. كما كانوا الفئة الأكثر تضررًا من قرارات إلغاء اللجوء والحماية الفرعية، بإجمالي 502 حالة، وفقًا لما ذكره الموقع النمساوي.
وفيما يتعلق بلمّ شمل الأسر، الذي لا يزال معلقًا حتى منتصف العام باستثناء الحالات الإنسانية، رصد الموقع صدور 272 موافقة، ما يسهم عمومًا في قبول طلبات اللجوء. وشكّل السوريون النسبة الأكبر من هذه الحالات، في حين تجاوز عدد القرارات الإيجابية بشكل ملحوظ عدد القرارات السلبية التي بلغت 165 حالة.
وكانت الحكومة النمساوية قد أعلنت، في آذار 2025، تعليق لمّ شمل أسر اللاجئين، لتصبح بذلك أول دولة في الاتحاد الأوروبي تتخذ هذه الخطوة. ووفقًا لوكالة الأنباء النمساوية، فإن لمّ الشمل العائلي لن يتوقف بشكل كامل، لكنه سيظل معلقًا بدءًا من أيار 2025 وحتى نهاية أيلول 2026، مع تحديد استثناءات لبعض الحالات الإنسانية.
وتشمل الاستثناءات للحالات الإنسانية ما يلي: القاصرون الذين يسعون إلى لمّ شملهم مع ذويهم، الأشخاص الذين يتمتعون بمستوى عالٍ من اللغة الألمانية بحيث لا يشكّلون عبئًا إضافيًا على النظام التعليمي في النمسا، القاصرون الذين لا يملكون أشخاصًا لرعايتهم في بلدهم الأصلي مما يسمح لهم بالالتحاق بوالديهم. وكذلك الأطفال والمراهقون الذين وصلوا إلى النمسا قبل آبائهم وكان آباؤهم هم المعيلون الوحيدون في الوطن، لضمان عدم فقدان القاصرين في النمسا لحقهم في لمّ شمل أسرهم عند بلوغهم سن الرشد بسبب التأخير في الإجراءات، وفي هذا السياق سيتم احتساب عمر المتقدم بناءً على تاريخ تقديم الطلب.
جاءت غالبية طلبات اللجوء في هذا العام من السوريين، بإجمالي 468 طلبًا، منها 387 طلبًا لم تكن طلبات أصلية. ومع ذلك، ازداد عدد العائدين منذ تغيير السلطة في دمشق. ووفقًا لوزارة الداخلية النمساوية، عاد أكثر من ألف شخص طوعًا إلى بلادهم منذ سقوط نظام الأسد. في المقابل، لم يغادر النمسا إلى وطنهم سوى 200 سوري في عامي 2023 و2024.
فيما تراجعت فرص حصول السوريين على اللجوء في النمسا بشكل ملحوظ، حيث بلغت نسبة قبول طلباتهم هذا العام 25% فقط، بحسب الموقع النمساوي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة