وزير التعليم العالي يكشف عن حزمة إجراءات لتسهيل اندماج الطلبة السوريين العائدين من لبنان


هذا الخبر بعنوان "لمواكبة اندماجهم.. وزير التعليم العالي يلتقي الطلبة العائدين من لبنان" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، يوم الأحد الموافق 26 نيسان 2026، حرص الوزارة على متابعة أوضاع الطلبة السوريين الخريجين العائدين من لبنان. وأشار الحلبي إلى سعي الوزارة لتيسير اندماج هؤلاء الطلبة ضمن مسارات العمل العلمي والمؤسساتي في سوريا، وذلك في إطار دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز مسيرة التعافي الأكاديمي.
وأوضح الوزير الحلبي، خلال لقائه ممثلي الطلبة، أن مجلس التعليم العالي قد أقرّ مجموعة من الإجراءات الهامة. تشمل هذه الإجراءات تشكيل لجنتين متخصصتين لدراسة أوضاع الطلبة، واعتماد نظام تحويل النقاط إلى ساعات معتمدة، بالإضافة إلى مطابقة المقررات الدراسية بنسبة تصل إلى 75%. كما تقرر تعديل شهادة من أنهى الإجازة الجامعية والماجستير المهني مباشرة دون تحميله أي مواد إضافية.
وفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، لفت الحلبي إلى أن الطلبة الذين أتموا 180 رصيداً في الجامعات اللبنانية سيُطلب منهم استكمال 30 ساعة دراسية فقط، وهو ما يعادل سنة دراسية واحدة، ويمثل هذا تخفيضاً ملحوظاً مقارنة بالآليات المتبعة سابقاً. وأضاف أن حاملي شهادة الماجستير المهني لن يُكلفوا بأي مقررات إضافية، بينما ستُعادل شهادات الماجستير البحثي والدكتوراه بمثيلاتها في الجامعات السورية.
وشدد الوزير على أن الوزارة تنظر إلى الخريجين العائدين باعتبارهم رصيداً علمياً وطنياً مهماً وشريكاً أساسياً في مسار النهوض الأكاديمي والتنموي. وأفاد بأنه تم اعتماد الحد الأدنى للساعات بـ120 ساعة، مع السماح للطالب، بعد استكمال المقررات المطلوبة، باستخدام شهادته للحصول على الإجازة الجامعية من الجامعات السورية بمختلف الاختصاصات.
يُذكر أن الحلبي كان قد أعلن يوم الخميس الموافق 23 نيسان عن أن الوزارة تعمل حالياً على دراسة ملف توطين الطلبة المستضافين من جامعة الفرات في الجامعات التي يدرسون بها. ويشمل هذا القرار غير الاختصاصات الطبية وغير طلاب السنة الأولى، ضمن رؤية تنظيمية تهدف إلى مراعاة مصلحة الطلبة وضمان حسن سير العملية التعليمية، وتوفير بيئة دراسية أكثر استقراراً ووضوحاً لمساراتهم الأكاديمية.
المصدر: الإخبارية
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة