صعود الذهب عالميًا: تراجع الدولار ومبادرة إيرانية يغذيان آمال التهدئة بين واشنطن وطهران


هذا الخبر بعنوان "ارتفاع طفيف للذهب بدعم تراجع الدولار وآمال تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بتراجع قيمة الدولار الأميركي، وذلك عقب انتشار تقارير تتحدث عن طرح إيران لمبادرة جديدة تهدف إلى إنهاء النزاع مع الولايات المتحدة. وقد عززت هذه التطورات التوقعات بإمكانية تهدئة التوترات القائمة في منطقة الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 04:07 بتوقيت غرينتش، شهد الذهب في السوق الفورية صعودًا بنسبة 0.4%، ليصل سعره إلى 4726.62 دولارًا للأوقية. ويأتي هذا الارتفاع على الرغم من أن المعدن الأصفر كان قد أنهى الأسبوع الماضي على انخفاض بنسبة 2.5%، متراجعًا بعد موجة مكاسب استمرت لأربعة أسابيع متتالية. في المقابل، استقرت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة، تسليم يونيو، عند مستوى 4742 دولارًا للأوقية.
وجاء دعم الذهب أيضًا نتيجة لتراجع العملة الأميركية، بعد تقارير أفادت بأن طهران قدمت، عبر وساطة باكستانية، مقترحًا جديدًا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ووضع حد للحرب.
وفي هذا السياق، صرح كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في شركة "كابيتال دوت كوم"، بأن تحركات الذهب في المرحلة المقبلة ستتأثر بشكل أساسي بأي تقدم محتمل في المحادثات بين واشنطن وطهران خلال الأيام القادمة.
من جانبه، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح يوم الأحد بأن إيران يمكنها اللجوء إلى التواصل المباشر في حال رغبت بالتفاوض لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، مؤكدًا في الوقت نفسه رفضه القاطع لامتلاكها سلاحًا نوويًا. وكانت طهران قد طالبت واشنطن بإزالة العقبات أمام التوصل إلى اتفاق، بما في ذلك الحصار المفروض على موانئها.
وفي تطور آخر، ألغى ترامب يوم السبت زيارة كانت مقررة لمبعوثين أميركيين إلى باكستان، التي تلعب دور الوسيط في جهود السلام. واعتُبر هذا الإلغاء تراجعًا في مسار المفاوضات، خاصة بعد مغادرة وزير الخارجية الإيراني إسلام آباد عقب لقاءات مع المسؤولين الباكستانيين دون تحقيق تقدم ملموس.
بالتوازي، ارتفعت أسعار النفط نتيجة تعثر المحادثات، مما ساهم في استمرار حالة الاضطراب في إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط.
ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، والمقرر صدوره يوم الأربعاء عقب اجتماع يستمر يومين، وسط توقعات بأن يكون له تأثير ملحوظ على اتجاهات الذهب. وأشار رودا إلى أن هذا القرار قد يدعم المعدن الأصفر أو يشكل ضغطًا عليه، تبعًا لما إذا كان البنك المركزي سيبقي على سياسته النقدية دون تغيير خلال الفترة المقبلة، في ظل المخاوف من تداعيات التضخم المرتبطة بأزمة الطاقة.
أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 1% لتصل إلى 76.45 دولارًا للأوقية، كما صعد البلاتين بنسبة 0.7% إلى 2025.20 دولار، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 0.2% ليصل إلى 1493.50 دولارًا للأوقية.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
سياسة