الحمّى القلاعية تفتك بالماشية في الرقة: خسائر فادحة ومطالبات عاجلة بتأمين اللقاحات


هذا الخبر بعنوان "الحمّى القلاعية تُثقل كاهل مربي الماشية بالرقة ومطالبات بتأمين اللقاحات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُلقي الزيادة الملحوظة في حالات مرض الحمّى القلاعية بين قطعان الأبقار والأغنام في محافظة الرقة بظلالها الثقيلة على مربي الماشية، الذين يطالبون بتأمين اللقاحات الضرورية للحد من الخسائر المتفاقمة.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح رئيس دائرة الصحة والإنتاج الحيواني في الرقة، محمود المحمود، أن هناك تزايداً في إصابات الأبقار والأغنام بالحمّى القلاعية في المحافظة. وأشار المحمود إلى أن الأدوية المتوفرة حالياً محدودة ولا تكفي لتغطية كامل الثروة الحيوانية في الرقة، والتي تُقدر بنحو 3 ملايين رأس من الأبقار والأغنام والماعز والجواميس.
وبيّن المحمود أن الحمّى القلاعية مرض فيروسي خطير، يؤثر بشكل خاص على الحملان، حيث تتراوح نسب النفوق بين 50 و100%، مما يفاقم من خسائر المربين ويهدد مصدر رزقهم بشكل مباشر.
وأشار إلى أن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) تعتزم تقديم لقاحات بيطرية ضمن حملة تستهدف الأبقار حصراً، ومن المتوقع أن تتوفر هذه اللقاحات خلال شهر تقريباً.
من جانبه، عبّر مربّي الماشية أبو حمزة السراوي عن حجم الكارثة قائلاً: إنّ “الحمّى القلاعية كسرت المربين”. وأفاد بأنه خسر نحو نصف قطيعه من الأغنام خلال العام الماضي، معرباً عن أمله في عدم تكرار هذه الخسائر هذا العام مع تأمين اللقاحات بشكل كافٍ.
ويأمل مربو الماشية في الرقة أن تسهم اللقاحات المرتقبة في الحد من انتشار المرض، مؤكدين أن التدخل السريع والفعال بات ضرورة ملحة للحفاظ على هذا القطاع الحيوي من المزيد من الخسائر.
يُذكر أن مرض الحمى القلاعية انتشر العام الماضي في الرقة، ما أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية، وهو يفتك بحملان الأغنام ويهدد بنفوق ما بين 50 إلى 100% منها، وفقاً لدائرة الصحة والإنتاج الحيواني في المحافظة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي