ألمانيا: بدء محاكمة حارس سابق في سجن الخطيب بدمشق بتهم التعذيب والقتل


هذا الخبر بعنوان "من فرع الخطيب إلى قفص الاتهام في ألمانيا .. محاكمة سوري بتهم التعذيب و القتل" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة كوبلنز الألمانية اليوم انطلاق جلسات محاكمة سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال فترة الحرب في سوريا. وتُعقد هذه المحاكمة أمام المحكمة الإقليمية العليا، وتندرج ضمن القضايا المتعلقة بملف “تعذيب الدولة” التي تنظرها المحاكم الألمانية.
ووفقًا لما صرح به الادعاء العام الاتحادي، فإن المتهم، البالغ من العمر 48 عامًا، كان قد أُوقف في نهاية مايو 2025 بمدينة بيرمازنز على يد عناصر الشرطة الجنائية الاتحادية. ومنذ توقيفه، يقبع المتهم رهن الحبس الاحتياطي، ويُحاكم حاليًا أمام دائرة أمن الدولة التابعة للمحكمة.
وتوضح لائحة الاتهام أن المتهم شغل منصب حارس في سجن “الخطيب”، التابع لفرع 251 بجهاز المخابرات العامة في العاصمة دمشق، وذلك خلال الفترة الممتدة بين أبريل 2011 ومنتصف أبريل 2012. وقد وُصفت ظروف الاحتجاز في هذا السجن بأنها لا إنسانية، وأسفرت عن وفاة عدد من المعتقلين.
وتشير التحقيقات إلى الاشتباه بمشاركة المتهم في أكثر من 100 جلسة استجواب، شهدت تعرض المعتقلين لتعذيب قاسٍ. وشملت أساليب التعذيب الصعق بالكهرباء والضرب بالكابلات، بالإضافة إلى ممارسات أخرى مثل سكب الماء البارد على المحتجزين ليلًا، وتعليقهم من السقف، أو إجبارهم على اتخاذ أوضاع جسدية مؤلمة لفترات طويلة.
وتؤكد النيابة العامة أن ما لا يقل عن 70 معتقلًا فارقوا الحياة نتيجة للظروف القاسية وسوء المعاملة التي تعرضوا لها داخل السجن.
وتُعتبر هذه القضية هي الملف الثالث من نوعه الذي تنظر فيه المحكمة ذاتها، حيث سبقتها محاكمات أفضت إلى إدانة مسؤولين تابعين للنظام السوري، أبرزهم أنور رسلان الذي صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد في عام 2022، والذي كان يُعد أحد المسؤولين المباشرين عن السجن نفسه.
ووفقًا للمعطيات المتوفرة، وصل المتهم إلى ألمانيا في عام 2023، بعد أن أقام سابقًا في تركيا. ولم يكن بالإمكان توقيفه خلال المحاكمات السابقة لعدم تواجده داخل الأراضي الألمانية آنذاك.
سياسة
سياسة
اقتصاد
منوعات