شركة "بلدنا" القطرية تتعاون مع "التمويل الدولية" لدعم وإعادة بناء قطاع الألبان في سوريا


هذا الخبر بعنوان "بهدف دعم قطاع الألبان.. شركة "بلدنا" القطرية تستعد لدخول الأسواق السورية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة "بلدنا" للصناعات الغذائية القطرية عن توقيع اتفاقية تعاون استشاري مع "مؤسسة التمويل الدولية" (IFC)، الذراع الإنمائي لمجموعة البنك الدولي للقطاع الخاص، وذلك في إطار استعداداتها لدخول الأسواق السورية بهدف دعم جهود تعافي قطاع الألبان هناك.
وأكدت الشركة، في بيان صدر اليوم الإثنين، أنها ستعمل بموجب هذا التعاون على دراسة وتقييم واقع العرض في السوق السورية على الأرض. ستشمل هذه الدراسة قدرات إنتاج الحليب، وإمكانات تجميعه، والتحديات اللوجستية القائمة، بالإضافة إلى مدى الالتزام بالمعايير البيئية والاجتماعية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا".
كما ستتضمن الدراسة تحليلًا شاملًا للطلب واحتياجات التصنيع وبنية السوق، بهدف رئيسي هو تحديد مدى إمكانية إعادة بناء منظومة متكاملة ومستدامة وقابلة للاستثمار لقطاع الألبان على نطاق واسع في سوريا.
من جانبه، صرح ماريك وارزيفودا، الرئيس التنفيذي لمجموعة "بلدنا"، بأن هذا التعاون مع "مؤسسة التمويل الدولية" يعكس قناعة الشركة الراسخة بضرورة أن يكون صغار المزارعين جزءًا أساسيًا من أي مسار تعافٍ مستدام. وأشار إلى أن ربط أي استثمارات مستقبلية محتملة بالواقع العملي على الأرض يهدف إلى الإسهام في استعادة إنتاج الألبان المحلي، مما يدعم التغذية ويوفر فرص العمل ويحقق قيمة طويلة الأمد.
وفي السياق ذاته، علّق فاغنر ألبوكيركي، المدير الإقليمي للقطاع الصناعي في "مؤسسة التمويل الدولية" لقطاعات التصنيع والأعمال الزراعية والخدمات، قائلًا: "في البيئات المتأثرة بالنزاعات، تمثل استعادة الإنتاج الغذائي المحلي أولوية تنموية واقتصادية في آنٍ واحد".
وأضاف ألبوكيركي أن "هذه الشراكة تشكل مثالًا واضحًا على مبادرة AgriConnect، التي تهدف إلى بناء روابط مباشرة وعملية بين صغار المزارعين، والبنية التحتية للسوق، واستثمارات القطاع الخاص، بما يضمن أن يكون المزارعون أطرافًا فاعلة في سلاسل قيمة مرنة وشاملة".
ومن المتوقع أن يُنفّذ هذا التعاون على مراحل متعددة، بدءًا بالدراسات التحليلية والتقييمات الميدانية، ثم يتطور، متى توافرت الظروف المناسبة، إلى نماذج عملية لسلاسل الإمداد تراعي خصوصية الواقع السوري، حسبما أفاد المصدر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد