المؤسسة السورية للحبوب تبدأ تأهيل صوامع الحسكة استعداداً لموسم القمح 2026 وتعزيزاً للأمن الغذائي


هذا الخبر بعنوان "استعداداً لموسم القمح المقبل.. "السورية للحبوب" تؤهل الصوامع في الحسكة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المؤسسة السورية للحبوب في محافظة الحسكة، يوم الإثنين، عن بدء عملية تأهيل شاملة لعدد من الصوامع الحيوية، وذلك استعداداً لموسم القمح المرتقب لعام 2026. أكد مدير فرع المؤسسة في المنطقة، عبد الحميد داود، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الرامية لتعزيز القدرة التخزينية ودعم الأمن الغذائي.
وأوضح داود أن أعمال الصيانة والترميم تشمل صوامع رئيسية في ريف الحسكة، منها صوامع تل علو، وتل حميس، وصباح الخير. وتهدف هذه الأعمال، وفقاً لتصريحاته لوكالة الأنباء السورية، إلى ضمان جاهزية هذه المنشآت لاستقبال المحصول القادم بكفاءة عالية.
وتتضمن عملية التأهيل إصلاحاً شاملاً للأنظمة الميكانيكية والكهربائية، بالإضافة إلى صيانة دقيقة للمعدات والآلات التي تعرضت لأعطال. كما تشمل تحديث وتأهيل أنظمة التشغيل والتحكم، لضمان سير العمل بسلاسة وفعالية داخل الصوامع.
وشدد مدير فرع الحبوب على الأهمية القصوى لهذه الأعمال، معتبراً إياها ركيزة أساسية لدعم الأمن الغذائي الوطني وتعزيز القدرة التخزينية للمؤسسة، خصوصاً مع التوقعات بموسم حصاد وفير هذا العام، مما يتطلب بنية تحتية قوية للتخزين.
وفي سياق متصل، كان حسن عثمان، مدير المؤسسة السورية للحبوب، قد أكد في تصريح سابق لقناة "الإخبارية السورية" أن المؤسسة تعتمد على شبكة واسعة من الصوامع الموزعة في جميع المحافظات لتخزين القمح، بالإضافة إلى مراكز تخزين مؤقتة مجهزة خصيصاً لحماية المحصول من العوامل الجوية، مما يضمن الحفاظ على جودته لأطول فترة ممكنة.
وتأتي هذه المبادرات ضمن استراتيجية وطنية شاملة لتعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على الثروات الزراعية، مما يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد السوري من خلال تحسين ظروف تخزين المحاصيل الزراعية الحيوية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد