الدفاع المدني يستجيب لسيول عارمة تقطع طرقًا رئيسية وحرائق في دمشق مع تحذيرات مستمرة


هذا الخبر بعنوان "الدفاع المدني: انقطاع عدّة طرق وفرقنا تستجيب لحرائق بدمشق" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استجابت فرق الدفاع المدني، يوم الإثنين الموافق 27 نيسان، لسلسلة من البلاغات الطارئة التي نتجت عن الأمطار الغزيرة في عدة محافظات سورية. وقد أدت هذه الأمطار إلى قطع طرق رئيسية وارتفاع كبير في منسوب المياه، مما استدعى تدخل الفرق بشكل عاجل.
في محافظة درعا، باشرت الفرق جهودها لفتح الطرقات وتصريف المياه وشفطها من المنازل والشوارع في قرية براق الواقعة شمال شرق المحافظة. جاء ذلك في أعقاب سيول محلية عارمة أعاقت حركة المدنيين، حسبما أفاد الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية.
وأشار الدفاع المدني إلى تسجيل انقطاع كامل لعدد من الطرق الحيوية، كان أبرزها طريق حمص–دمشق القديم (المخصص للشاحنات)، بالقرب من عدرا العمالية – نزلة الثنايا. ويعزى هذا الانقطاع إلى تراكم الأتربة التي جرفتها السيول، بينما ظل الأوتستراد الدولي سالكًا، مع إصدار تحذيرات من مخاطر الانزلاق.
وفي سياق متصل، انقطع طريق أبو الظهور–حميمات الداير في ريفي إدلب الشرقي وحلب الجنوبي بسبب ارتفاع منسوب المياه وانهيار ساتر ترابي. كما شملت الانقطاعات طريقي السبلة والغيضة في ريف حمص الغربي نتيجة فيضان نهر العاصي. في المقابل، بقيت طرق أثريا–الرقة، والسعن–سرحا في ريف حماة سالكة.
بالتوازي مع جهود الاستجابة للسيول، أعلنت مديرية الطوارئ عن إخماد ثمانية حرائق خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية في أحياء متفرقة من دمشق. وشملت هذه الحرائق منازل ومطاعم ومولدات كهرباء، واقتصرت الأضرار الناجمة عنها على الماديات فقط.
توزعت مواقع الحرائق في عدة مناطق بدمشق، منها حي الميدان ومنطقة باب توما وكفرسوسة، بالإضافة إلى منطقة التضامن وشارع الثورة والتجارة ومنطقة نهر عيشة.
من جانبه، أشار وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، إلى أن فرق الدفاع المدني تعمل منذ ساعات الفجر الأولى للاستجابة لتداعيات الأمطار الرعدية والسيول التي ضربت عدة مناطق.
وأوضح الصالح في تغريدة نشرها عبر منصة X في وقت سابق من اليوم، أن السيول في ريف حماة الشرقي تسببت في وفاة طفل وقطع طريق أثريا ـ الرقة إثر انهيار عبّارة. كما جرفت السيول واحتجزت عددًا من المركبات، وتدخلت الفرق لتقديم المساعدة للمدنيين وتأمين سلامتهم.
وأضاف الصالح أن الجهود تركزت أيضًا في منطقة السيحة بريف حلب الجنوبي، حيث انهار الساتر الأول، ويستمر العمل على تدعيم الساتر الثاني للحد من المخاطر وحماية المنطقة.
وذكر الوزير أن وزارته كانت قد أصدرت تحذيرات وتنبيهات مبكرة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بهذه التنبيهات وتجنب الاقتراب من مجاري السيول حفاظًا على سلامة الجميع.
المصدر: الإخبارية
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي