لبنان يسعى لاحتواء التصعيد الإسرائيلي ويجري اتصالات مع واشنطن لتثبيت الهدنة


هذا الخبر بعنوان "لبنان يتحرّك لاحتواء التصعيد الإسرائيلي… اتّصالات مع واشنطن لتثبيت وقف النار" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل جنوب لبنان والعمليات المتزامنة التي نفّذها "حزب الله"، يترقب لبنان بحذر الساعات والأيام القادمة، لمعرفة ما إذا كانت الهدنة الممتدة لثلاثة أسابيع ستصمد، أم أن الوضع الإقليمي يتجه نحو انفجار واسع النطاق.
ميدانياً، يسود هدوء حذر اليوم مناطق جنوب لبنان وبقاعه، وذلك بعد ليلة شهدت سلسلة غارات جوية إسرائيلية عنيفة استمرت حتى الصباح، كان آخرها ثلاث غارات استهدفت بلدة زوطر الشرقية. كما طال القصف ليلاً بلدة القليلة في قضاء صور، بينما تستمر فرق الإنقاذ في البحث عن مفقودين جراء غارة إسرائيلية سابقة على بلدة حاريص بقضاء بنت جبيل.
وفي سياق متصل، حلّقت طائرة مسيّرة إسرائيلية صباح اليوم فوق أجواء العاصمة بيروت، والضاحية الجنوبية، وجبل لبنان لفترة من الوقت.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة جندي بجروح خطيرة وآخر بجروح طفيفة أمس، إثر سقوط مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان. وأشار أيضاً إلى إطلاق صاروخ اعتراضي نحو "هدف جوي مشبوه تم رصده في منطقة العمليات" جنوب لبنان.
كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن "قادة الوحدات في جنوب لبنان يشعرون بالإحباط من التهديد المتزايد الذي تشكله مسيّرات حزب الله".
بدوره، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي صوراً ومقاطع فيديو من جنوب لبنان تظهر عمليات لقوات الجيش والعثور على أسلحة وذخائر. وعلّق أدرعي قائلاً: "دمرت قوات لواء مدرسة المشاة، تحت قيادة الفرقة 91 في جنوب لبنان، أكثر من ألف بنية تحتية استخدمها عناصر حزب الله لتنفيذ مخططات ضد قواتنا، شملت مبانٍ مفخخة ومبانٍ عُثر بداخلها على وسائل قتالية".
وأضاف: "كما عثرت القوات على مئات الوسائل القتالية، منها رشاشات وبنادق من نوع كلاشنيكوف، وقنابل يدوية، وألغام، ومسدسات، وصواريخ مضادة للدروع، وقذائف RPG، وقذائف هاون".
وفيما يخص المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، أفادت معلومات "النهار" بأن الدولة اللبنانية بادرت إلى إجراء اتصالات مع الجانب الأميركي بهدف وقف التصعيد الإسرائيلي، الذي يعيق مسار التفاوض مع إسرائيل. ويسعى لبنان للحصول على التزام جدي بوقف إطلاق النار، مما سيمكنه من معالجة الملفات العالقة، ويعوّل على الضغط الأميركي لضمانات تبرر قرار الدولة التفاوض مع إسرائيل.
كما أشارت المعلومات إلى أن لبنان تلقى إشارات إيجابية من واشنطن بشأن تثبيت وقف إطلاق النار للأسابيع الثلاثة القادمة، لكن ذلك لا يعني أن واشنطن ستضغط على إسرائيل لوقف عملياتها في الجنوب.
في غضون ذلك، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ترتيب لقاء بين الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. إلا أن هذا الاقتراح غير وارد بالنسبة للرئيس اللبناني، وذلك لاعتبارات داخلية وعربية، ويُعد مستبعداً وفقاً لمصادر دبلوماسية، طالما لم تنفذ إسرائيل أي خطوات من شأنها تسهيل عملية التفاوض.
وعلى الصعيد الدولي، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "فريد من نوعه"، مؤكداً أن "إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وليس مع لبنان".
وأوضح روبيو في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن "لبنان وإسرائيل لا يفترض أن يكونا في حالة حرب"، مشيراً إلى أن "المشكلة تكمن في وجود حزب الله داخل لبنان وتنفيذه هجمات ضد إسرائيل". واعتبر أن التطورات الحالية تظهر سعي الطرفين، اللبناني والإسرائيلي، نحو تحقيق السلام.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة