علماء روس يبتكرون تقنية نانوية متقدمة لحماية الكبد وتجديده دون مخاطر النواقل الفيروسية


هذا الخبر بعنوان "تقنية روسية لتجنب الالتهابات التي تسببها النواقل الفيروسية للكبد" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز علمي بارز، طوّر علماء روسيون تقنية رائدة تهدف إلى حماية الكبد وترميمه، متجاوزين بذلك التحديات التي واجهتها الدراسات السابقة. تعتمد هذه التقنية المبتكرة على استخدام جسيمات نانوية متوافقة حيوياً وجزيئات الحمض النووي الريبوزي الميكروي، مما يمثل نقلة نوعية عن الأساليب التقليدية التي غالباً ما اعتمدت على نواقل فيروسية أو دهنية تسببت في تأثيرات التهابية غير مرغوب فيها.
وأفادت صحيفة “إزفيستيا”، التي نشرت تفاصيل هذا الاكتشاف اليوم الثلاثاء، أن هذه التقنية هي نتاج تعاون بحثي مكثف بين نخبة من المؤسسات العلمية الروسية، شملت جامعة سيتشينوف الطبية، وجامعة نيجني نوفغورود للبحوث الطبية، وجامعة “أي تي إم أو” في بطرسبورغ، بالإضافة إلى معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا.
ويكمن جوهر هذه التقنية في الجسيمات النانوية المتوافقة حيوياً، المصنعة من حمض البوليلاكتيك وبوليمرات مساعدة. تعمل هذه الجسيمات كناقلات فعالة لجزيئات “الحمض النووي الريبوزي الميكروي200a “، حيث توفر لها حماية من التحلل داخل مجرى الدم وتضمن إطلاقها تدريجياً وبشكل مستهدف داخل خلايا الكبد.
ما يميز هذه التقنية بشكل خاص هو أنها لا تعتمد على التعديل الوراثي للخلايا أو استخدام الفيروسات المعدلة، بل تستخدم بوليمرات متوافقة حيوياً بالكامل. هذا النهج يفتح آفاقاً واسعة لتطبيقات سريرية أكثر أماناً وشمولية، مقارنة بالدراسات السابقة التي استهدفت مسارات علاجية مشابهة. ويعمل الجزيء الريبوزي المنظم (200a) على تنظيم نشاط الجينات المرتبطة بالإجهاد التأكسدي والالتهاب وتلف الأنسجة، وهي وظائف حيوية تختل عند الإصابة بأمراض الكبد، مما يسرّع من عملية التليف والقصور الكبدي.
وفي هذا السياق، صرح مدير المختبر العلمي والعملي بجامعة سيتشينوف، بيوتر تيماشوف، قائلاً: “يتيح العلاج بالجزيء الريبوزي المنظم استهداف عدة نقاط مرضية آنياً، وقد أثبتت الدراسة فعاليته الوقائية في حالات إصابات الكبد الحادة والمزمنة. فهو لا يقتصر على الحد من التغيرات المرضية فحسب، بل يحفز تجديد الأنسجة طبيعياً وفيسيولوجياً، مما يعد خطوة مهمة نحو علاجات أكثر فعالية لأمراض الكبد.”
علوم وتكنلوجيا
سياسة
سياسة
علوم وتكنلوجيا