الجيش الإسرائيلي يفجر 700 لغم في الجولان ويهدم معالم تاريخية في القنيطرة ضمن تحصينات عسكرية


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يفجر ألغامًا في الجولان المحتل" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عملية تفجير لنحو 700 لغم أرضي في مرتفعات الجولان السوري المحتل. وذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية، عبر حسابها في منصة “إكس” يوم الاثنين 27 من نيسان، أن هيئة إزالة الألغام تتولى عمليات تفريغ حقول الألغام في منطقة هضبة الجولان، وذلك في إطار برنامج يمتد لعدة سنوات. وبحسب ما نقلته صحيفة “جيروزاليم بوست”، تمكنت الهيئة خلال العام الماضي من تنظيف أكثر من 6700 دونم من الأراضي المليئة بالألغام والذخائر غير المنفجرة داخل إسرائيل. وأشارت الوزارة إلى أن هذه العمليات تهدف إلى إتاحة استخدام الأراضي لأغراض مدنية وتجارية وصناعية، دون تحديد موعد دقيق لعملية التفجير الأخيرة. وفي السياق ذاته، نشرت وزارة الدفاع مقاطع مصورة تظهر تجهيز فرق الهندسة العسكرية للمتفجرات قبل تنفيذ التفجير، وقد تصاعدت أعمدة دخان خلف قاعدة العدنانية التابعة للجيش الإسرائيلي نتيجة تفجير ألغام في المنطقة بتاريخ 20 نيسان 2026.
في سياق متصل بالتحصينات الإسرائيلية في القنيطرة، هدم الجيش الإسرائيلي جامع “الداغستان” والمحكمة والمباني المحيطة بهما في مدينة القنيطرة المهدمة، وذلك في 24 من نيسان. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن المدينة شهدت أصوات انفجارات هزت المحافظة، وتبين أنها ناتجة عن عمليات تفجير قامت بها قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في مدينة القنيطرة المهدمة، والتي دمرت من خلالها المعالم المتبقية لجامع “الداغستان” الذي يقع وسط المدينة، بالإضافة إلى أبنية مجاورة. وتهدف هذه الأعمال، وفقًا للمراسل، إلى زيادة التحصين للقاعدة العسكرية، وإزالة الشواهد التي تدل على همجية الأفعال المرتكبة.
وأكدت مصادر محلية في محيط المنطقة لعنب بلدي، أن هذه الأعمال تأتي ضمن التحصينات التي تقوم بها قوات الجيش الإسرائيلي، سواء للقاعدة العسكرية في المدينة، أو لأعمال التحصين لخط “سوفا”، الذي يتمثل بحفر الخنادق ورفع السواتر على امتداد خط وقف إطلاق النار. ويجري حاليًا تدمير الأبنية المتبقية، بينما جرى تدمير سينما الأندلس ومستشفى الجولان وثانوية ابن الهيثم في كانون الثاني الماضي، بحسب المراسل. وكانت أجزاء من مدينة القنيطرة قد دمرت من قبل الجيش الإسرائيلي بعد انسحابه منها عقب حرب تشرين عام 1974.
وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات. وعقب سقوط نظام الأسد، في 8 من كانون الأول 2024، بدأ الجيش الإسرائيلي حملة توغلات جديدة داخل سوريا، ودخل إلى مناطق اعتبرها عسكرية مغلقة، وتمركز فيها.
وفي سياق آخر، أنشأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل سقوط النظام السابق بنحو ستة أشهر، خنادق وسواتر ترابية على امتداد السلك الشائك من الشمال إلى الجنوب من الجهة الغربية، ضمن المنطقة العازلة، بهدف إنشاء طريق عسكري يخدم تحركاتها في المنطقة. وأطلق الجيش الإسرائيلي على هذا الطريق العسكري الجديد داخل الأراضي السورية اسم “سوفا 53”. ويُعد المشروع جزءًا من توسع عسكري على طول الشريط الحدودي مع هضبة الجولان المحتلة، ويهدف إلى تسهيل تحرك الآليات العسكرية داخل الأراضي السورية القريبة من الحدود. بدأ العمل على الطريق منتصف عام 2022، بدخول قوة عسكرية إسرائيلية إلى داخل الأراضي السورية، تضم ست دبابات من نوع “ميركافا” وجرافتين عسكريتين، يرافقها عدد من الجنود لمراقبة الحدود والآليات، بحسب ما أفاد به مراسلون محليون في محافظة القنيطرة. ويبلغ عمق العمل داخل الأراضي السورية كحد أدنى نحو 100 متر، بينما يصل في بعض المناطق إلى عمق كيلومتر واحد، حيث تقوم الجرافات بشق الطريق وتجريف الأراضي على طول المسار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة