⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (zamanalwsl) بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

رئاسة الجمهورية تحدد المستحقين للسيارات الحكومية وتضع حداً لفوضى التخصيص

zamanalwsl٣٠ نيسان ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٧ ص23 مشاهدة
رئاسة الجمهورية تحدد المستحقين للسيارات الحكومية وتضع حداً لفوضى التخصيص

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سحب السيارات الحكومية: "رئاسة الجمهورية" تضع حداً لرفاهية المسؤولين" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدرت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، يوم الأربعاء، قراراً حاسماً يحدد أسماء ومناصب المسؤولين المستحقين للسيارات الحكومية، في خطوة تهدف إلى وضع حد لفوضى التخصيص التي أثارت جدلاً واسعاً مؤخراً.

وجاء هذا القرار بعد أن كشفت "زمان الوصل" عن وثيقتين تتعلقان بطلب شراء سيارات من قبل وزارة الأوقاف بقيمة 1.8 مليون دولار، مما سلط الضوء على الحاجة إلى تنظيم هذا الملف.

وقد قسم الأمين العام لرئاسة الجمهورية المستفيدين من السيارات الحكومية إلى ست مجموعات رئيسية، وشملت أبرز ملامح هذه الهيكلة الجديدة لـ"امتيازات المكاتب" ما يلي:

  • حصر المستحقين: حدد القرار بدقة الفئات التي يحق لها استخدام "النمرة الحكومية"، وشملت هذه الفئات القضاة، رؤساء الجامعات، المحافظين، وصولاً إلى مديري المناطق.
  • استرداد الفائض: نصت المادة السابعة من القرار صراحة على إلغاء تخصيص أي سيارة لأي شخص غير وارد اسمه في القوائم المحددة، مع التأكيد على استرداد السيارات الموجودة بعهدتهم فوراً.
  • النقل الجماعي: وجه القرار الجهات العامة بضرورة توفير وسائل نقل جماعي للموظفين الذين لم يشملهم التخصيص الفردي للسيارات، وذلك ضمن حدود المخطط التنظيمي.
  • الرقابة المالية: كُلفت وزارة المالية بمهمة رصد الاعتمادات اللازمة للصيانة والتأمين الإلزامي والشامل، على أن يكون ذلك حصراً للمجموعات المحددة في القرار.

ويهدف هذا الإجراء إلى ترشيد الإنفاق العام وضمان العدالة في توزيع الموارد الحكومية.

شارك الخبر: