الولايات المتحدة تدعو لتحالف دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز ضمن مبادرة "الحرية البحرية"


هذا الخبر بعنوان "رسالة أميركية لفتح مضيق هرمز… ماذا نعرف عن مبادرة “الحرية البحرية”؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طلبت الولايات المتحدة من عدة دول الانضمام إلى تحالف دولي جديد، يهدف إلى تمكين السفن من الإبحار بحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي شهد توقفاً في حركة الملاحة بسبب حرب إيران. جاء ذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال". يأتي هذا الطلب بعد أسابيع قليلة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مضيق هرمز "مفتوح بالكامل وجاهز للأعمال".
وبحسب "وول ستريت جورنال"، أطلقت واشنطن مبادرة أسمتها "الحرية البحرية"، وتم توضيح تفاصيلها في رسائل داخلية لوزارة الخارجية أُرسلت إلى السفارات الأميركية يوم الثلاثاء. دعت الرسالة الدبلوماسيين الأميركيين إلى ممارسة الضغط على الحكومات الأجنبية للانضمام إلى هذه المبادرة. ووفقاً للرسالة، ستقود الولايات المتحدة هذا التحالف، الذي سيعمل على "تبادل المعلومات وتنسيق الجهود الدبلوماسية وفرض العقوبات".
نصت الرسالة على أن: "مشاركتكم ستعزز قدرتنا الجماعية على استعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي. العمل الجماعي ضروري لإظهار العزم الموحد وفرض تكاليف باهظة على عرقلة إيران للمرور عبر المضيق".
تصر طهران على إغلاق مضيق هرمز، في حين تفرض البحرية الأميركية حصاراً كاملاً على موانئ إيران، بهدف إجبارها على إعادة فتح المضيق. لقد أصبح مستقبل مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يبقي هذا الممر المائي الحيوي في حالة من عدم اليقين، مع تزايد القلق إزاء ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وعلى الرغم من أن التحالف الذي تسعى الولايات المتحدة لتشكيله ليس عسكرياً بالضرورة، إلا أن الرسالة توجه المسؤولين الأميركيين لسؤال نظرائهم الأجانب عما إذا كانوا يرغبون في أن يكونوا "شريكاً دبلوماسياً و/ أو عسكرياً". وبحسب الرسالة، ستكون قيادة العمليات البحرية جهداً مشتركاً بين وزارة الخارجية والقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، حيث ستكون الأولى مركز العمليات الدبلوماسية، بينما ستوفر القيادة المركزية معلومات آنية عن المجال البحري والشحن التجاري، وستنسق تبادل المعلومات بين الجيوش الشريكة.
عند سؤاله عن الاقتراح، أكد مسؤول كبير في إدارة ترامب أن "الفكرة هي واحدة من الموارد الدبلوماسية والسياسية العديدة المتاحة للرئيس". ويوم الاثنين، أبلغ ترامب مساعديه بالاستعداد لـ"حصار مطول"، قد يستمر حتى تستجيب إيران لمطالبه بالتخلي عن الطموح النووي. (أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة