مصطفى المصري: سوري مهدد بالترحيل من ألمانيا رغم استقراره وعمله.. وشركته تطلق حملة لمنعه


هذا الخبر بعنوان "سوري مهدد بالترحيل من ألمانيا لهذا السبب رغم استقراره وعمله .. وشركته تتحرك لمنع ترحيله" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه المواطن السوري مصطفى المصري خطر الترحيل من ألمانيا، وذلك على الرغم من استقراره الأخير وحصوله على فرصة عمل، في قضية تسلط الضوء على مدى تعقيد قوانين اللجوء والإقامة في البلاد.
ووفقاً لما ذكرته وسائل إعلام ألمانية، فإن المصري، البالغ من العمر 43 عاماً، كان قد وصل إلى ألمانيا في عام 2015 فراراً من الصراع في سوريا. وقد واجه تحديات جمة في إيجاد عمل، مما اضطره في مراحل سابقة إلى الإقامة داخل سيارته.
في عام 2021، عاد مصطفى المصري إلى سوريا لفترة وجيزة بدافع اليأس، ثم فر مرة أخرى وعاد إلى ألمانيا، حيث تمكن بعد ذلك من تأمين سكن وعمل. إلا أن هذه العودة المؤقتة إلى وطنه الأم أصبحت الآن تشكل تهديداً لوضعه القانوني، حيث يمكن أن تؤدي إلى تجريده من صفة الحماية التي يتمتع بها، بحسب تأكيد ممثل عن مجلس اللاجئين في ولاية هيسن.
في خطوة داعمة، تحركت الشركة التي يعمل لديها المصري، حيث وصفه مديره بأنه "موظف مثالي" يتميز بإتقان عمله بسرعة ويعد عنصراً جوهرياً في الفريق. وحذر المدير من أن غياب مصطفى المصري سيؤثر سلباً وبشكل كبير على سير العمل داخل الشركة.
وأشارت التقارير إلى أن صاحب العمل يسعى حالياً لتوفير الدعم القانوني لـمصطفى المصري، وذلك بتأمين محامٍ وتقديم اعتراض رسمي على قرار مغادرته ألمانيا، في مسعى لإبقائه في البلاد.
ويأمل المصري أن تتوج هذه المساعي بالنجاح، ليتمكن من استكمال مسيرته المهنية في ألمانيا، معرباً عن قلقه البالغ بشأن مستقبله في حال أُجبر على العودة إلى سوريا.
منوعات
سياسة
منوعات
منوعات