الفقر ودمار المنازل: أسباب رئيسية تمنع مئات آلاف اللاجئين السوريين في لبنان من العودة لوطنهم


هذا الخبر بعنوان "مخاوف اقتصادية ودمار المنازل تمنع لاجئين سوريين في لبنان من العودة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صحافي أن مئات العائلات السورية التي لجأت إلى لبنان منذ اندلاع الصراع في سوريا عام 2010، تستبعد خيار العودة إلى بلادها رغم ظروف الحرب الحالية هناك، مفضلةً البقاء والاعتماد على العمل اليومي هرباً من الواقع المتردي والغامض في سوريا.
وسلّطت صحيفة "الأخبار" اللبنانية الضوء على الأسباب الكثيرة التي تمنع اللاجئين السوريين من العودة إلى بلادهم. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأسباب تتمحور الآن، بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، حول سببين رئيسيين: الأول هو أن الظروف الاقتصادية غير مواتية للاستقرار، وتشمل غلاء المعيشة وعدم توفر فرص العمل. أما السبب الثاني فيتمثل في بيوتهم المدمرة، والتي يستحيل عليهم إعادة إعمارها.
يعتمد معظم اللاجئين السوريين في لبنان على نظام عمل المياومة، أي على أعمال يومية بأجور متدنية، مما يجعل فكرة العودة وتأسيس حياة جديدة أمراً بالغ الصعوبة بالنسبة لهم.
ووفقاً للتقديرات الحكومية اللبنانية، يتواجد قرابة مليون و400 ألف لاجئ سوري في لبنان، منهم 700 ألف مسجلون على قوائم الأمم المتحدة. وبحسب الأرقام الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، فإن 119 ألف سوري عادوا فعلاً إلى بلادهم منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان.
على المستوى المعيشي، تفيد الأمم المتحدة أن نحو 90% من اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، ويعملون بأجور متدنية، وذلك وسط تراجع المساعدات التي يتلقونها بسبب تراجع التمويل الدولي. وبالرغم من العودة الطوعية لكثير من السوريين إلى بلادهم، لا يزال لبنان يستضيف النسبة الأعلى من اللاجئين بالنسبة لعدد السكان في العالم، بحسب تقرير الصحيفة اللبنانية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد